أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1826–1850 من 2,135
وفي رواية: إن أهل اليمن قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: ((هذا أمين هذه الأمة)). للشيخين (1).
حذيفة: جاء السيد والعاقب صاحبا نجران إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يريدان أن يلاعناه، فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، والله إن كان نبيا فتلاعننا لا نفلح أبدا نحن ولا عقبنا بعدنا، قال: إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: ((لأبعثن معكما رجلا أمينا حق أمين)). فاستشرف لها أصحاب النبي -…
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والحسن على عاتقه يقول: ((اللهم إني أحبه فأحبه)). وفي رواية: أنه أبصر حسنا وحسينا فقال: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما)). للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه، حتى جاء سوق بني فينقاع، ثم انصرف حتى أتى مخبأ فاطمة فقال: ((أثم لكع؟)) يعني حسنا، فظننا إنما تحبسه لأن تغسله أو تلبسه سخابا، فلم نلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال: ((اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه)). للشيخين…
ابن عمر: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثا وأمر عليهم أسامة ابن زيد فطعن بعض الناس في إمارته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليق بالإمارة وكان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده)). للشيخين والترمذي (1).
أبو موسى رضي الله عنه: قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينا ولا ندري إلا أن ابن مسعود وأمه من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من كثرة دخولهم عليه ولزومهم به. للشيخين والترمذي (1)
أبو موسى وأبو مسعود الأنصاري: قال أحدهما لصاحبه حين مات ابن مسعود: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذلك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا (1). لمسلم.
ومنها: أن أبا ذر تزود وحمل شنة حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمس النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل فاضطجع فرآه علي فعرفه أنه غريب، فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم ولا يرى النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى…
إبراهيم بن الأشتر: أن أبا ذر حضره الموت بالربذة فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ قالت: أبكي إنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسعك كفنا. فقال: لا تبكي؛ فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين». فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ولم يبق منهم غيري،…
أبو إسحاق قال البراء بن عازب: أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين. للشيخين والترمذي (1)
جابر رفعه: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» , فقال رجل: إن البراء يقول: اهتز السرير. فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن. سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» (1). للشيخين والترمذي بلفظ البخاري.
وفي أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الخلاء فوضعت له وضوء فلما خرج قال: «من وضع هذا» فأخبر فقال «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» (1). للشيخين والترمذي.
وفي أخرى: قال: إن رجالا كانوا يرون الرؤيا فيقصونها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول فيها وأنا غلام حديث السن بيتي المسجد قبل أن أنكح, فقلت في نفسي لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء فلما اضطجعت ليلة فقلت: اللهم إن كنت تعلم في خيرا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد…
عروة وفاطمة: خرجت أسماء حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه فوضعه في حجره فمكثنا ساعة نلتمسها -تعني تمرة- فمضغها ثم بصقها في فيه فأول شيء دخل بطنه لريقه - صلى الله عليه وسلم - قالت أسماء: ثم مسح وصلى عليه، وسماه عبد الله…
أبو هريرة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لبلال عند صلاة الغداة: «حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي (1). للشيخين.
أنس قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي: «إن الله - تعالى - أمرني أن أقرأ عليك {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة} [البينة:1]. قال: وسماني؟! قال: «نعم». فبكى (1). للشيخين والترمذي.
أبو قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فعطشوا فانطلق سرعان الناس فلزمت - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة. فقال: «حفظك الله بما حفظت به نبيه» (1). لمسلم، وأبي داود وهو طرف من حديث مر في المعجزات.
أبو موسى: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لو رأيتني البارحة وأنا أستمع لقراءتك، لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود، قلت: والله يا رسول الله: لو علمت لحبرته لك تحبيرا».لمسلم والنسائي (1).
وفي رواية: قال: بينا أنا نائم إذ أتاني رجل، فقال لي: قم، فأخذ بيدي فانطلقت معه، فإذا أنا بجواد على شمالي فأخذت لآخذ فيها فقال لي: لا تأخذ فيها فإنها طرق أصحاب الشمال، وإذا جواد منهج على يميني، فقال لي: خذ هاهنا، فأتى بي جبلا فقال لي: اصعد، فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي، حتى فعلت ذلك مرارا، ثم انطلق بي حتى أتى…
وفي رواية: ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري فقال: اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. للشيخين والترمذي (1).
وعنه: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع عشرة غزوة ولم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي، فلما قتل عبد الله يوم أحد لم أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (1).
أنس: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم، فأتته بتمر وسمن فقال: «أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه»، ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك لي خيرا دنيا ولا آخرة إلا دعا به؛ اللهم ارزقه مالا وولدا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ قال: شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد حبط عمله وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أنه قال كذا وكذا، فرجع إليه…
أبو برزة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في مغزى له فأفاء الله عليه فقال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نعم فلانا وفلانا وفلانا. ثم قال: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا قال: «لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه» فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم…
أنس: أن أم حارثة بن سراقة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟ وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب (1)، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال «يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» للشيخين (2).