أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1776–1800 من 2,135
جابر: لما حفر الخندق رأيت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - خمصا، فانكفأت إلى امرأتي فقلت: هل عندك من شيء؟ فإني رأيت بالنبي - صلى الله عليه وسلم - خمصا، فأخرجت إلي جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن فذبحتها وطحنت، ففرغت إلى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: لا تفضحني برسول الله…
وفي رواية: رأى أبو طلحة النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد يتقلب ظهرا لبطن فظنه جائعا وساق الحديث وفيه: ثم أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة وأم سليم وأنس، وفضلت فضلة، فأهدوا منها لجيراننا. للشيخين والموطأ والترمذي (1).
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثين ومائة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل مع أحد منكم طعام؟)) فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشعان (1) طويل بغنم يسوقها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أبيعا أم هبة؟)) قال: بل بيع، فاشترى منها شاة، فصنعت فأمر - صلى الله عليه…
وعنه: أن امرأة كانت تهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شيء فتعمد إلى العكة التي تهدي منها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فتجد فيها سمنا، فما زالت تقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((عصرتها)) قالت: نعم، قال: ((لو تركتها ما زال…
أنس: كان رجل نصراني أسلم فقرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فعاد نصرانيا فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كنت أكتب له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم اجعله آية))، فأماته الله فدفنوه فأصبح ولقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا وألقوه، فحفروا له…
أبو هريرة: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أكره، فأتيته - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكى، فقلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى على، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدى أم أبى هريرة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم اهد…
السائب بن يزيد: ذهبت بي خالتي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة فتوضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة، وقال الجعيد: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين، جلدا معتدلا، فقال: قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء…
أبو هريرة: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم، قيل: نعم، قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي؛ ليطأ على رقبته، فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقى بيديه، فقيل له مالك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال…
جابر: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزاة قبل نجد، فأدركنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في القائلة في واد كثير العضاة، فنزل تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن رجلا أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، والسيف صلتا في يده))،…
ثوبان: كنت قائما عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي))، فقال اليهود: جئت أسألك،…
جابر: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر فلم ير شيئا يستتر به، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: ((انقادي على بإذن الله))، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة…
أنس: أن أهل مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (1).
وفي أخرى: عن عمرو بن دينار: قلت لعروة: كم لبث - صلى الله عليه وسلم - بمكة؟ قال: عشرا، قلت: فابن عباس يقول: بضع عشرة فغفره، وقال: إنما أخذه من قول الشاعر. ثوى في قريش بضع عشرة حجة. للشيخين والترمذي (1).
أنس: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. لمسلم (1).
أنس: رفعه: ((أن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئران يكملان رضاعه في الجنة وإنه ابني)). لمسلم (1).
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية بنحوه وزاد: ((ثم يكون بعث الرابع فيقال: انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فيوجد فيفتح لهم)) (1). للشيخين والترمذي.
وعنه: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عروة: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم. لمسلم (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة رفع رأسه إلى السماء فقال: ((النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وإني أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)). لمسلم (1).
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في مكان فيه ماء متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين. للشيخين والترمذي (1).
وفي رواية: وسعد بن أبي وقاص. لمسلم والترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((خذوا القرآن من أربعة من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب)). للشيخين والترمذي (1).
جابر: رفعه: ((رأيتني أدخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت: لمن هذا؟)) فقالوا: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك فوليت مدبرا، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله. للشيخين (1).
عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((يا أبا بكر أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك))، فأتاهم أبو بكر فقال: يا أخوتاه أغضبتكم؟…