أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1426–1450 من 2,135
ابن عمر: لما توفى عبد الله- يعني ابن أبي بن سلول- جاء ابنه عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوبه - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا رسول الله: تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما…
كعب بن مالك: لم أتخلف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط، إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحد تخلف عنها، إنما خرج يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها،…
وفي أخرى: قال كعب أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثلث)) (1). للستة إلا مالكا.
أبو الدرداء: سئل عن: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال ما سألني عنها أحد منذ سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له)) (1).
أبو موسى رفع: ((إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)) ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود:102] (1). للشيخين والترمذي.
وفي رواية: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك، ولم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، فقام الرجل: فانطلق، فأتبعه النبي {رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية: {وأقم الصلاة…
البراء رفعه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] ((نزلت في عذاب القبر، يقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -)) (1). للستة إلا مالكا.
عائشة: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: ((على الصراط)) (1). لمسلم والترمذي.
أبو موسى رفعه: ((إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا بلى، قالوا فما أغنى إسلامكم وقد صرتم معنا في النار، قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار في النار،…
وله بخفى عن أبي أمامة رفعه: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر:2] ((نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عن المسلمين وعن الأئمة والجماعة، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين)) (1).
ابن مسعود: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن فاستمسك الآخرون بعبادتهم فنزلت: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] (1). للشيخين.
وفي رواية: وما أوتوا من العلم إلا قليلا، قال الأعمش: وهكذا قراءتنا (1). للشيخين والترمذي.
ابن عباس: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الاسراء: 110] نزلت والنبي - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون، فسبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال تعالى: {ولا تجهر بصلاتك}، أي: بقراءتك حتى يسمعها المشركون، {ولا تخافت بها} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلا} أسمعهم ولا تجهر، حتى…
ومنها: وكان الحوت قد أكل منه فلما قطر عليه الماء عاش (1). للشيخين والترمذي.
زينب بنت جحش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (1). للشيخين وللترمذي نحوه.
أبو هريرة رفعه: ((إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة))، وقال: ((اقرءوا)) {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105]. للشيخين (1).
المغيرة بن شعبة: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته عن ذلك، فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم (1). لمسلم والترمذي.
خباب بن الأرت: كنت قينا في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله، ثم يبعثك، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا…
ومنها: قال مسروق: دخلت على عائشة وعندها حسان ينشدها شعرا، يشبب من أبيات: حصان رزان ما تزن بريبة. ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل. فقالت له عائشة: لكنك لست كذلك، قال مسروق: فقلت لها أتأذنين له أن يدخل عليك، وقد قال الله تعالى {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}؟! [النور: 11] قالت: وأي عذاب أشد من العمى، وقالت: إنه كان…
ابن مسعود: سألت أو سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم)) ثم أي؟ قال: ((أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك))، قلت: ثم أي؟ قال: ((أن تزاني حليلة جارك)) ونزلت هذه الآية تصديقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي…
وفي أخرى: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء:214] قال: ورهطك منهم المخلصين (1). للشيخين والترمذي.
ولمسلم عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رضمة جبل فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: ((يا بني عبد مناف، إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشى أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه)) (1).
أبو هريرة: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام (1). لمسلم والترمذي.
نيار بن مكرم الأسلمي: لما نزلت: {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: 1: 4] فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل الكتاب، وفي ذلك قوله تعالى {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم} [الروم: 4: 5]…
أبي: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} [السجدة: 21] قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، أو الدخان. شك شعبة (1). لمسلم.