أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1201–1225 من 2,135
عوف بن مالك رفعه: ((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم)) قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم؟ قال: ((لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة)). لمسلم (1).
أم سلمة رفعته: ((إنما يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)) قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: ((لا ما صلوا)) أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي بعهد زي عهدها فليس مني ولست منه)). لمسلم والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيل، ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه فأخذها وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف)). للشيخين، وأبي…
أبو بكر رفعه: ((من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم)). لأحمد مطولا برجل لم يسم (1).
سلمان رفعه: ((رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا وقى من فتنة القبر ونمى له عمله إلى يوم القيامة)). لمسلم، والنسائي، والترمذي بلفظه (1).
سهل بن سعد رفعه: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها)) للشيخين، والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). لمسلم، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده،…
وفي رواية: ((كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد)) للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ((مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم رجل في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد مؤمن الإيمان والحسد)) لمسلم، وأبي داود، والنسائي بلفظه (1).
أبو سعيد رفعه: ((من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة)). فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها علي يا رسول الله فأعادها عليه، ثم قال: ((وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)) قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله، الجهاد…
أبو موسى رفعه: ((الجنة تحت ظلال السيوف)) فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. لمسلم والترمذي (1).
أبو هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد. قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، وتوجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو. قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه أحمية…
أبو سعيد: جاء رجل بناقة مخطومة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هذه في سبيل الله. قال - صلى الله عليه وسلم - ((لله بها يوم القيامة سبعمائة ناقة، كلها مخطومة)) لمسلم، والنسائي (1).
زيد بن خالد رفعه: ((من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا)) للستة إلا مالكا (1).
مسروق: سألنا عبد الله عن هذه الآية {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} [آل عمران: 169] فقال: إنا سألنا عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء…
أنس رفعه: ((ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة)) للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
البراء: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل مقنع بالحديد فقال: يا رسول الله أقاتل أو أسلم؟ قال: ((أسلم. ثم قاتل))، فأسلم ثم قاتل، فقتل. فقال - صلى الله عليه وسلم - ((عمل قليلا وأجر كثيرا)) للشيخين (1).
سهل بن حنيف رفعه: ((من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
أنس رفعه: ((الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله محتسبا في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل يكثر سواد المسلمين، فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب القبر ويؤمن من الفزع ويزوج من الحور العين، وحلت عليه حلة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الوقار والجلد الثاني خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ولا يقتل، فإن…
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في غزاة فبارز رجل من المشركين رجلا من المسلمين، فقتله المشرك ثم برز له رجل من المسلمين، فقتله المشرك، ثم جاء فوقف على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: علام تقاتلون؟ فقال: ديننا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن نفي الله بحقه، قال:…
رجل من الصحابة: أغرنا على حي من جهينة فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم فضربه فأخطأ وأصاب نفسه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أخاكم يا معشر المسلمين، فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه - صلى الله عليه وسلم - بثيابه ودمه وصلى عليه ودفنه فقالوا: يا رسول الله أشهيد هو؟ قال: ((نعم، وأنا له شهيد)) لأبي داود (1).