الحديث 6137
جمع الفوائد
القراءة
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في غزاة فبارز رجل من المشركين رجلا من المسلمين، فقتله المشرك ثم برز له رجل من المسلمين، فقتله المشرك، ثم جاء فوقف على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: علام تقاتلون؟ فقال: ديننا أن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن نفي الله بحقه، قال: والله إن هذا لحسن آمنت بهذا ثم تحول إلى المسلمين فحمل على المشركين فقائل حتى قتل، فحمل فوضع مع صاحبيه الذين قتلهما قبل ذلك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هؤلاء أشد أهل الجنة تحابا)) ((للكبير)) و ((الأوسط)) (1).
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- إلا بحقه
- أي ما يحل ويحسن ذكره
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثحسن
- الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.646)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني