أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1176–1200 من 2,135
معقل بن يسار: عاده عبيد الله بن زياد في مرضه الذي مات فيه فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعيته يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)). للشيخين (1).
عائذ بن عمرو: دخل على عبيد الله بن زياد فقال أي بني إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم)) فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم وفي غيرهم. لمسلم (1).
أبو ذر قلت: يا رسول الله ألا تستعملني فضرب بيده على منكبي، ثم قال: ((يا أبا ذر، إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)). لمسلم (1).
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
أبو موسى: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله، وقال الآخر مثل ذلك فقال: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني)). فانصرف - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين (1).
نافع: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا…
وعنه: لما خلعوا يزيد واجتمعوا على ابن مطيع أتاه ابن عمر، فقال ابن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال: لم آتك لأجلس، أتيتك؛ لأحدثك حديثا سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). لمسلم (1).
عبد الرحمن بن شماسة المهري: أتيت عائشة أسألها عن شيء فقالت: ممن أنت؟ قلت: من أهل مصر. قالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقلت: ما نقمنا شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول…
وعنه رفعه: ((من ولي شيئا من أمر المسلمين لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في حوائجهم)). للكبير بلين (1).
أبو بكر قال لما احتضر: يا عائشة انظري اللقحة التى كنا نشرب من لبنها، والجفنة التي كنا نصطنع فيها، والقطيفة التى كنا نلبسها، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين، فإذا مت فاردديه إلى عمر، فلما مات أبو بكر أرسلت بها إلى عمر فقال: عمر: رحمك الله لقد أتعبت من جاء بعدك. للكبير (1).
جبير بن مطعم: أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع قالت: فإن لم أجدك. كأنها تقول الموت قال: ((إن لم تجديني فأتي أبا بكر)). للشيخين والترمذي (1).
ابن عباس: كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبدالرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبدالرحمن فقال: لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال: هل لك في فلان يقول: لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة، فغضب عمر ثم قال: إني إن شاء الله لقائم العشية…
عائشة: أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما بنحو حديثهما في الفرائض وفيه: فهجرته فاطمة، فلم تكلمه في ذلك حتى ماتت فدفنها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر، فكان لعلي وجه من الناس حياة فاطمة، فلما توفيت انصرفت وجوه الناس عن علي ومكثت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة أشهر، فقال الرجل للزهري: فلم يبايعه علي ستة…
عائشة: نحلني أبي جاد عشرين وسقا، الحديث الماضي فى الهبة. زاد رزين في آخره: ثم أوصى أن تغسله امرأته، ثم دعا عمر فقال: إني مستخلفك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عمر، إنما ثقلت (موازين) (2) من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا، يا عمر، وإنما…
لمسلم عن معدان بن أبي طلحة، وللبخاري عن جرير بن قدامة مختصر. قلت: طلبته في أبي داود ومسلم فلم أجده: عمر خطب يوم الجمعة فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر ثم قال: إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي. للشيخين مطولا (1).
وفي رواية: قال أتحمل أمركم حيا وميتا وفيها لوددت أن حظي منها الكفاف لا علي ولا لي. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عمرو بن ميمون الأودي: رأيت عمر قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة وعثمان بن حنيف وقال: كيف فعلتما؟ أتخافا أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟ قالا: حملناها أمرا هي له مطيقة وما فيها كثير فضل. فقال انظرا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق. فقالا: لا، قال لئن سلمني الله تعالى لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى أحد…
المسور بن مخرمة: أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم عبدالرحمن: لست بالذي أنافسكم في هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبدالرحمن، فلما ولوه أمرهم انثال الناس على عبدالرحمن ومالوا إليه يشاورونه ويناجونه تلك الليالي، حتى إذا كان الليلة التي أصبحنا فيها فبايعنا عثمان. قال المسور:…
عبد الله بن سلام: لما حوصر عثمان: ولى أبا هريرة على الصلاة وكان ابن عباس يصلي أحيانا ثم بعث عثمان إليهم، فقال: ما تريدون مني؟ قالوا: نريد أن تخلع إليهم أمرهم قال: لا أخلع سربالا سربلنيه الله تعالى، قالوا: فهم قاتلوك، قال: لئن قتلتموني لا تتحابوا بعدي أبدا، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا، ولتختلفن على بصيرة، يا قوم…
الحسن البصري: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال فقال عمرو بن العاص لمعاوية: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين: أرأيت إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور المسلمين، من لي بنسائهم من لي بضيعتهم فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبدشمس: عبدالرحمن بن سمرة…
زاد في رواية: ((وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره كان عليه منه وزر)). للشيخين والنسائي (1).
وائل بن حجر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجل يسأله فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال: ((اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)). لمسلم والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك)). لمسلم والنسائي (1).