أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–575 من 2,135
ثوبان رفعه: ((أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله)). لمسلم، والترمذي (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها -كانت له صدقة)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
حارثة بن وهب رفعه: ((تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها بالأمس قبلتها وأما اليوم فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها منه)). للشيخين، والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال، وكثرة النساء)). للشيخين (1).
عدي بن حاتم رفعه: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة)). هما للشيخين، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما نقص مال من صدقة - أو قال: ما نقصت صدقة- من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد لله إلا رفعه: الله)). لمسلم، والترمذي، والموطأ (1).
جابر: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم حفاة عراة مجتابي النمار أو العباء، متقلدي السيوف عامتهم من مضر بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالا فنادى وأقام فصلى، ثم خطب فقال: (({أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} إلى {رقيبا} والآية التي في…
أبو هريرة رفعه: ((قال رجل: لأتصدقن بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على سارق، لأتصدقن بصدقة. فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية. فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون تصدق على…
ابن عمر رفعه: ((اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة)). للستة إلا الترمذي (1).
أنس: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، ويدخلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزل {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبو طلحة: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب مالي إلي بيرحاء،…
زينب امرأة ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قال: ((تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن)). قالت لابن مسعود: إنك خفيف ذات اليد، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بالصدقة، فاسأله فإن كان يجزه عني وإلا صرفتها إلى غيركم. فقال عبد الله: بل ائتيه أنت. فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله - صلى الله…
أسماء قلت: يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير، أفأتصدق؟ قال: ((تصدقي ولا توعي فيوعي الله عليك)). هما للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره، فله نصف الأجر)). للشيخين (1).
عمير مولى آبي اللحم: أمرني مولاي أن أقدد لحما فجاءني مسكين فأطعمته منه، فعلم بذلك مولاي فضربني، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فدعاه فقال له: ((لم ضربته)). فقال: يعطي طعامي بغير أن آمره فقال: ((الأجر بينكما)). لمسلم، والنسائي (1).
عمر: حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننت أنه يبيعه برخص، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تشتره ولا تعد في صدقتك، وإن أعطاكه بدرهم، إن الذي يعود في صدقته كالكلب يعود في قيئه)). للستة (1).
وعنها: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: ((نعم)). للستة إلا الترمذي (1).
عمرو بن عوف رفعه: ((إن صدقة المسلم تزيد فى العمر، وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله بها الكبر والفخر)). ((للكبير)) بضعف (1).
ابن مسعود، رفعه: ((ما أحسن من محسن من مسلم ولا كافر إلا أثيب))، قلنا: يا رسول الله هذه إثابة المسلم قد عرفناها، فما إثابة الكافر؟ قال: ((إذا تصدق بصدقة، أو وصل رحما، أو عمل حسنة أثابه الله بهذا المال والولد فى الدنيا، وعذاب دون العذاب فى الآخرة وقرأ {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب})). للبزار بلين (1).
أبو ذر: أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: ((أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع…
أبو هريرة رفعه: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر…
ابن عمر رفعه: ((لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم)). للشيخين، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه)). للستة إلا أبا داود (1).
عروة بن الزبير: أن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: ((يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى)). فقلت: يا رسول الله، والذي…
أبو هريرة رفعه: ((من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا، فليستقل أو ليستكثر)). لمسلم (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه)). لمسلم، والترمذي (1).