أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 2,135
ولمسلم: وسألتها معاذة كم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى؟ قالت: أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: ما حدثنا أحد أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى غير أم هانيء فإنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل بيتها في يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود. للستة (1).
أبو هريرة: أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. للستة إلا مالكا (1).
ولمسلم، وأبي داود، والنسائي مثله عن أبي الدرداء (1).
زيد بن أرقم: أنه رأى قوما يصلون من الضحى فقال: لو علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)). لمسلم (1).
أبو ذر رفعه: ((يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر صدقة، ويجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)). لمسلم، وأبي (داود) (1) (2).
أبو قتادة ر فعه: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)). للستة (1).
وفي رواية: ((إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما)). للستة إلا مالكا (1).
المغيرة بن شعبة قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: ((أفلا أكون عبدا شكورا)). للترمذي، وللنسائي، وللشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها عليك ليل طويل. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن مسعود: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة. فقال: ((ذلك رجل بال الشيطان في أذنه)). للشيخين، والنسائي (1).
مسروق: سألت عائشة أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: الدائم قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن مسعود: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فأطال حتى هممت بأمر سوء قيل: وما هممت به، قال: هممت أن أجلس وأدعه. للشيخين (1).
حذيفة: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، فقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول: ((سبحان ربي العظيم)) وكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ثم قام…
ومنها: أنه يحيى من الليل ثماني ركعات ويوتر بثلاث ويصلي قبل صلاة الفجر. للستة (1).
سعد بن هشام: سئل ابن عباس عن وتر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بذلك، قال: من؟ قال: عائشة فاسألها ثم ائتني فأخبرني بردها عليك، قال: فأتيت حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها لأني؛ نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت، إلا مضيا فأقسمت عليه، فجاء فانطلقنا فاستأذنا…
وللستة عن الأسود عنها قالت: كان يصلي ثلاث عشرة من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثم قبض وهو يصلي من الليل تسعا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين. ثم ليطول بعدما شاء)). لمسلم، وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) (1) فتوفي - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر. للستة (2).
وفي رواية: إذا دخل العشر الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر. للستة إلا مالكا (1).
وعنها قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ فقال: ((يا عائشة، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)). للشيخين (1).
زيد بن ثابت: احتجر النبي - صلى الله عليه وسلم - حجيرة بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يصلي فيها، فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبا فقال: ((ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير…
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم. لمسلم وأصحاب السنن (1).
ابن عمر رفعه: ((لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو برزة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن النوم قبل العشاء والحديث بعدها. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (1).