الحديث 2278

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيحخمد

زيد بن ثابت: احتجر النبي - صلى الله عليه وسلم - حجيرة بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يصلي فيها، فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبا فقال: ((ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة)). لأبي داود، والنسائي، وللشيخين بلفظهما (1).

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

احتجر
حجرة أي اتخذ حجرة أحاط عليها بخصفة نوع من الحصير ويسمي جلال التمر خصفا وأصل
حصبوا
الباب أي رموه بالحصباء ويقال تحاصب القوم تراموا بالحصباء وتحصيب المسجد أن ترمى فيه الحصباء وهي صغار الحجارة

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.473)
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني