أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 2,135
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
معاذ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة تبوك (إذ) (1) زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما. للستة إلا…
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).
ابن مسعود: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة لغير ميقاتها إلا صلاتين، جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء قال أيوب: لعله في ليلة مطيرة. للستة (1).
ولمسلم: من غير خوف ولا سفر (1).
ابن عمر: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أره يسبح في السفر، وقال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}. للستة (1).
وفي راوية عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن من صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم ذات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا وجاه العدو، وجاء الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسا، فأتموا لأنفسهم، ثم سلم…
جابر: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معلق بشجرة، فاخترطه فقال: تخافني؟ فقال: ((لا)) فقال: فمن يمنعك مني؟ قال: ((الله)) فتهدره الصحابة، وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم…
ولمسلم: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوما من جهينة، فقاتلوا قتالا شديدا، فلما صلينا الظهر، قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لأقطعناهم. فأخبر جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك لنا - صلى الله عليه وسلم -. قال: وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من (الأولاد) (1). فلما حضرت العصر صففنا صفين،…
وفي رواية: مستقبلي القبلة، أو غير مستقبليها. للستة (1).
سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه رفعه: ((إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فينادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم. فإذا صلوا نادى (مناد) (1) ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى…
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم عيد، فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة. للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
جابر: شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة، ثم قام متوكأ على بلال فأمر بتقوى الله تعالى، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال: ((تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم)) فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟ قال:…
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أول شيء يبدأ به الصلاة يوم الفطر والأضحى، ثم يقوم مقابل الناس، وهم في صفوفهم فيعظهم، ويوصيهم، ويأمرهم، وإن كان يريد أن يقطع بعثا أو يأمر بشيء أمر به، ثم ينصرف، فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان، وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر، فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن…
النعمان بن بشير: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك، وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما. هما للستة إلا البخاري (1).
قال أبو عبيد سعد بن عبيد مولى ابن زاهر: أنه شهد العيد مع عثمان وكان يوم جمعة، فقال لأهل العوالي: من أحب أن ينتظر الجمعة فليفعل، ومن أحب أن يرجع إلى أهله فقد أذنا له. للشيخين، و ((الموطأ)) مطولا (1).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
أبو بكرة رفعه: ((شهرا عيد لا ينقصان رمضان، وذو الحجة)). للشيخين وأبي داود، والترمذي (1).
عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام فصلى بالناس فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع- وهو دون ركعوه الأول -ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم قام فخطب الناس…
جابر: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام - صلى الله عليه وسلم - فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات، [ليس منها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها، وركوعه نحو من سجوده. لمسلم مطولا، ولأبي داود، والنسائي نحوه (1).
وفي رواية: فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطأل الركوع، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف. للشيخين، والموطأ، والنسائي (1).
وعن علي: مثل ذلك. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
عبد الله بن زيد المازني: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يستسقي، فحول إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلة، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما. يريد: الجهر. للستة (1).