أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 35
أبو هريرة: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى» (1). للشيخين.
وفي أخرى: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوهم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر ويمشون في الشعر» (1). للستة إلا مالكا.
وعنه: رفعه: «لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فتقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح…
ابن مسعود: قال: «لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة»، ثم قال بيده هكذا ونحاها نحو الشام فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قيل له تعني الروم؟ قال: نعم، ويكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، وكل…
أبو هريرة: رفعه: «سمعتم بمدينة؛ جانب منها في البر وجانب منها في البحر»؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها»، قال ثور بن زيد: لا أعلمه إلا قال: «الذي في البحر، ثم…
وعنه: رفعه «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» (1). للشيخين.
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يقوم رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاة» (1). هما للشيخين.
أنس رفعه: «لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله» (1). لمسلم والترمذي.
ابن مسعود رفعه: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس» (1). لمسلم.
أبو هريرة رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» (1). للشيخين وأبي داود والترمذي.
وعنه رفعه: «لا تذهب الليالي والأيام، حتى يملك رجل، يقال له: الجهجاه أو الجهجل» (1). لمسلم.
وعنه رفعه: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع يقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا» (1). لمسلم والترمذي.
في رواية: «وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا». (1) للشيخين.
في أخرى: «ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس، فتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا». (1) لمسلم وأبي داود والترمذي.
ابن عمرو بن العاص رفعه: أول الآية خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا. (1) لمسلم وأبي داود.
نافع بن عتبة بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لقوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم فارس، فيفتحها الله، ثم تغزون الروم، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله» (1) لمسلم.
جابر سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - «يقول قبل أن يموت بشهر: تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ»، فسرها عبد الرحمن صاحب السقاية نقص العمر، وقال ابن أبي الجعد: إنما هي نفس مخلوقة يومئذ. (1) لمسلم والترمذي.
عائشة كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث الناس منهم، فيقول: «إن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى قامت عليكم الساعة» (1). قال هشام: يعني موته. للشيخين.
ومنها: أن أناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر، فجالت بهم بنحوه، وفيه: قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: لا أخبركم ولا أستخبركم، ولكن ائتوا أقصى القرية، فإن ثم من يخبركم ويستخبركم، فأتينا أقصى القرية فإذا رجل موثق بنحوه، وفيه: قال: أخبروني عن نخل بيسان الذي بين الأردن وفلسطين هل أطعم؟ قلنا: نعم. لمسلم…
النواس بن سمعان: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: «ما شأنكم؟» قلنا: يا رسول الله! ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: «غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم…
وفي رواية بنحوه وفيه: «قول الرجل: هذا الدجال الذي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيأمر به فيشج، فيقول: خذوه وأشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، فيقول: أما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب، فيؤمر به فيوشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، ثم يمشي الدجال بين قطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، ثم يقول له: أتؤمن…
وفي رواية: «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار». للشيخين وأبي داود. (1)
المغيرة ما سأل أحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال أكثر مما سألته، وإنه قال لي: «ما يضرك منه»، قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: «هو أهون على الله من ذلك». للشيخين. (1)
أم شريك رفعته: «ليفرن الناس من الدجال في الجبال»، قلت يا رسول الله! فأين العرب يومئذ؟ قال: «هم قليل». لمسلم والترمذي. (1)
وفي رواية: «أمر أكبر من الدجال». لمسلم. (1)