المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1051–1075 من 1,430
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأ
نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - «أن ابن عمر طلق امرأة له في مسكن حفصة (1) زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان طريقه إلى المسجد، فكان يسلك الطريق الأخرى من أدبار البيوت، كراهية أن يستأذن عليها (2) ، حتى راجعها» . أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: نافعالكتاب الرابع: في العدة والاستبراء،الباب الثاني: في أحكام المعتدات،طصحيح- طدتسصحيح؟
سعيد بن المسيب - رحمه الله - «أن عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء، يمنعهن من الحج» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الرابع: في العدة والاستبراء،الباب الثاني: في أحكام المعتدات،طصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله - «بلغه: أن السائب بن خباب توفي، وأن امرأته جاءت إلى عبد الله بن عمر، فذكرت له وفاة زوجها، وذكرت له حرثا لهم بقناة (1) ، وسألت: هل يصلح لها أن تبيت فيه؟ فنهاها عن ذلك، فكانت تخرج من المدينة سحرا، فتصبح في حرثهم، فتظل فيه يومها، ثم تدخل المدينة إذا أمست، فتبيت في بيتها» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الرابع: في العدة والاستبراء،الباب الثاني: في أحكام المعتدات،طضعيفنافع - مولى ابن عمر - رحمه الله - أن عمر كان يقول: «لا تبيت المتوفى عنها [زوجها] ولا المبتوتة إلا في بيتها» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الرابع: في العدة والاستبراء،الباب الثاني: في أحكام المعتدات،طصحيح- خمطدتسصحيح
صفية بنت أبي عبيد أنها سمعت حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- تحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بمثل حديث قبله أنه قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام، إلا على زوجها» . زاد في رواية: «فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا» . وفي رواية عنها عن حفصة: - أو عن عائشة، أو عن كلتيهما - وذكر مثله، دون الزيادة. أخرجه مسلم، وأخرج الموطأ الرواية الثانية، وأخرج النسائي الرواية الأولى بالزيادة، ولم يقل: بمثل حديث قبله. وله في أخرى عنها عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهي أم سلمة نحوه (1) .
الكتاب الرابع: في العدة والاستبراء،الباب الثاني: في أحكام المعتدات،مطسصحيح- طدسضعيف
نافع مولى ابن عمر - رحمه الله - «أن صفية بنت أبي عبيد اشتكت عينها وهي حاد على زوجها ابن عمر، فلم تكتحل، حتى كادت عيناها ترمصان» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الرابع: في العدة والاستبراء،الباب الثاني: في أحكام المعتدات،طصحيحسعيد بن المسيب وسليمان بن يسار - رحمهما الله- «أن طليحة الأسدية (1) كانت تحت رشيد الثقفي، فطلقها، فنكحت في عدتها، فضربها عمر، وضرب زوجها بالمخفقة ضربات، وفرق بينهما، ثم قال عمر: أيما امرأة نكحت في عدتها، فإن كان زوجها الذي تزوج بها لم يدخل بها: فرق بينهما، واعتدت بقية عدتها من الأول، ثم كان الآخر خاطبا من الخطاب، وإن دخل بها: فرق بينهما، ثم اعتدت بقية عدتها من الأول، ثم اعتدت من الآخر، ثم لا يجتمعان أبدا» . قال ابن المسيب: ولها مهرها كاملا بما استحل منها. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: سعيد بن المسيب وسليمان بن يسارالكتاب الرابع: في العدة والاستبراء،الباب الثاني: في أحكام المعتدات،طصحيح- خمطتدسصحيح؟
- طصحيح
- طصحيح
- طضعيف
- خمطدتسصحيح
- خمطدصحيح
- مطدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الغضب والغيظخمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أوصني، ولا تكثر علي، أو قال: مرني بأمر وأقلله لي كيلا أنسى، قال: لا تغضب» أخرجه البخاري. وله في رواية قال له: «مرني بأمر، وأقلله علي كي أعقله، قال: لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب» . وأخرج الموطأ الأولى، والترمذي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الغضب والغيظخطتصحيحالمطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي قال: إن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما الغيبة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع، قال: يا رسول الله، وإن كان حقا؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا قلت باطلا: فذلك البهتان» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميالكتاب الخامس: في الغيبة والنميمةطصحيحأبو سعيد بن المعلى (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «نادى أبي بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لحقه، قال أبي: فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده على يدي، فقال: إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، قال أبي: فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك، فلما دنا قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتني؟ قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال أبي: فقرأت {الحمد لله رب العالمين} حتى أتيت على آخرها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هي هذه السورة، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته» أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: أبو سعيد بن المعلى (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له - وكان الرجل يتقالها - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن» . قال البخاري: وزاد [أبو معمر: حدثنا] إسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد قال: أخبرني أخي قتادة بن النعمان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: قال: «قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: {الله أحد. الله الصمد} ثلث القرآن» . أخرجه البخاري وأبو داود، وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وقال: «يتفالها» بالفاء، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخطدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} فقال: وجبت، فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: الجنة، قال أبو هريرة: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره، ففرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فآثرت الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب» . أخرجه الموطأ، وأخرج الترمذي والنسائي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطتسصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - أن حميد بن عبد الرحمن أخبره «أن {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن، وأن {تبارك الذي بيده الملك} تجادل عن صاحبها في قبره» أخرجه ... (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود. قال مالك: وإنما ذلك مخافة أن يناله العدو. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو» . وفي أخرى «فإني أخاف أن يناله العدو» . وقال أيوب: «فقد ناله العدو وخاصموكم [به] » (1) . الباب الثاني من كتاب الفضائل: في فضل جماعة من الأنبياء ورد ذكر فضلهم عليهم السلام
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الأول: في فضائل القرآن والقراءةخمطدصحيح