أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 47
الخياراتجامع الأصولالكلالموطأحرف الخاء
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: «كان آخر ما أوصاني به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين وضعت رجلي في الغرز - أن قال: يا معاذ، أحسن خلقك للناس» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الخلقطضعيفمالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «بعثت لأتمم حسن الأخلاق» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الخلقطصحيح- خمطصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه، ويقول: «أقر لك بالسمع، والطاعة على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيما استطعت» . وفي رواية: كتب: «إني أقر بالسمع، والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله، وسنة رسوله، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الموطأ: كتب إليه: «بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأقر لك بالسمع، والطاعة على سنة الله، وسنة رسوله فيما استطعت» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخطصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة من بطحاء، ثم طرح عليها رداءه، ثم استلقى، ومد يديه إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع، ولا مفرط، ثم قدم المدينة في عقب ذي الحجة، فخطب الناس فقال: أيها الناس، قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحة، ليلها كنهارها، وصفق إحدى يديه على الأخرى، وقال: إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجمنا، والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد ابن الخطاب في كتاب الله لكتبتها (1) : {الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة} فإنا قد قرأناها» (2) . قال ابن المسيب: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر (3) . قال مالك: قوله: {الشيخ والشيخة} يعني: الثيب والثيبة (4) . أخرجه الموطأ.
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمطصحيح- طدسصحيح؟
نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: عن مولاة لصفية بنت أبي عبيد: «أنها اختلعت من زوجها بكل شيء لها، فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الخامس: في الخلعطضعيف- خمطتدصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ثنتان لا تردان - أو قلما تردان - عند النداء، وعند البأس، حين يلحم بعضهم بعضا» (1) . وفي رواية قال: «وتحت المطر» هذه رواية أبي داود (2) . وفي رواية الموطأ قال: «ساعتان تفتح لهما أبواب السماء، وقل داع ترد عليه دعوته: حضرة النداء للصلاة، والصف في سبيل الله» (3) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهطدصحيحعبد الله بن دينار - رحمه الله -: قال: «رآني عبد الله بن عمر، وأنا أدعو وأشير بإصبعين، إصبع من كل يد فنهاني» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن دينارالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له» . أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي رواية للبخاري قال: «لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، ارحمني إن شئت، ارزقني إن شئت، وليعزم مسألته، إنه يفعل ما يشاء، لا مكره له» . وفي رواية لمسلم: «لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، ارحمني إن شئت، ليعزم في الدعاء، فإن الله صانع ما شاء (1) ، لا مكره له» . وفي أخرى له: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهخمطتدصحيح؟- خمطتدصحيح
- مطتدسصحيح
- خطتدسصحيح؟
- خمطدصحيح
- خمطتدسصحيح؟
- خمطتدصحيح
مالك بن أنس: قال: «بلغني: أن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني أروع في منامي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات، ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أيضا قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة، إذا أوفى على ثنية أو فدفد، كبر ثلاثا. وفي رواية: «مرتين» ، وأخرجه الموطأ، وأبو داود. وفي رواية الترمذي عوض: «ساجدون» : «سائحون» ، وفي حديثه ذكر الفدفد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمطتدصحيح؟مالك بن أنس - رحمه الله-: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا وضع رجله في الغرز - وهو يريد السفر - يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم [إني] أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، و [من] سوء المنظر في الأهل، والمال» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحخولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: خولة بنت حكيمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمطتصحيح؟- طصحيح
عمرو بن شعيب، وطلحة بن عبيد الله بن كريز - عن أبيه عن جده - رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «أفضل الدعاء [دعاء] يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» . أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله: «لا شريك له» ، و [أخرجه] الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطتصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: «أن ابن عمر كان إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيحمالك بن أنس - رحمه الله-: «بلغه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» . وفي أخرى: «إذا أردت فتنة في الناس فتوفني» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءطصحيح