الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–234 من 234
ابن أفلح -[عمر بن كثير] هو مولى أبي أيوب الأنصاري عن أم ولد لأبي أيوب: «أن أبا أيوب كان يعزل» أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن أبي بكر [بن عمرو بن حزم] عن عمته أنها حدثته [عن جدته] «أنها كانت جعلت على نفسها مشيا إلى مسجد قباء، فماتت ولم تقضه، فأفتى عبد الله بن عباس ابنتها أن تمشي عنها» أخرجه الموطأ (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أنه كان يقول - إذا أصبح وقد مطر الناس -: «مطرنا بنوء الفتح، ثم يتلو هذه الآية {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} [فاطر: 2] » أخرجه الموطأ (1) .
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: «إن أباه أتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فارجعه» . وفي رواية قال: «تصدق علي أبي ببعض ماله، فقالت أمي عمرة بنت رواحة: لا أرضى…
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي، فقلت: يا رسول الله، إني قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت: فالشطر يا رسول الله؟ فقال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: فالثلث، والثلث كثير- أو كبير - إنك…
عمرو بن سليم الزرقي قال: قيل لعمر بن الخطاب: «إن هاهنا غلاما يفاعا لم يحتلم من غسان، وورثته بالشام، وهو ذو مال، وليس له هنا إلا ابنة عم، فقال له عمر: فليوص لها، فأوصى لها بمال يقال له: بئر جشم، قال عمرو بن سليم: فبيع ذلك المال بثلاثين ألف درهم، قال: وابنة عمه التي أوصى لها: هي أم عمرو بن سليم» . وفي رواية عن أبي بكر…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القصد والتؤدة وحسن السمت: جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة» أخرجه الموطأ (1) . وفي رواية أبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الهدي الصالح [والسمت الصالح] والاقتصاد: جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة» (2) .
مالك [عن يحيى بن سعيد] قال: بلغني أن عمر - رضي الله عنه- كان يقول (1) : «كرم المؤمن: تقواه، ودينه: حسبه، ومروءته: خلقه، والجرأة والجبن: غرائز يضعها الله حيث شاء، فالجبان: يفر عن أبيه وأمه، والجريء: يقاتل عمن لا يؤوب به إلى رحله. والقتل: حتف من الحتوف، والشهيد: من احتسب نفسه على الله» أخرجه الموطأ (2) .
عطاء بن يسار - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من وقاه الله شر اثنتين ولج الجنة، فقال رجل: يا رسول الله، ألا تخبرنا (1) ؟ فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأعاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقالته، فقال الرجل: ألا تخبرنا (1) يا رسول الله؟ ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك…