أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 425
زيد بن خالد: أن رجلا من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((صلوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ((إن صاحبكم غل في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (1).
عبد الله بن المغيرة بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم وأنه نزل قبيلة من القبائل وأن القبيلة وجدوا في بردعة رجل منهم عقد جزع غلولا فأتاهم - صلى الله عليه وسلم - فكبر عليهم كما يكبر على الميت. لمالك (1).
أسلم: أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيا على الصدقة فقال: يا هنى ضم جناحك عن الناس واتق دعوة المظلوم فإنها مجابة، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة، وإياك ونعم ابن عفان وابن عوف فإنهما إن تهلك مواشيهما يرجعا إلى زرع ونخل، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه فيقول يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين، أفتاركه أنا…
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة سأله الناس حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال: ((ردوا علي ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا…
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤي يمسح وجه فرسه بردائه فسئل عن ذلك فقال: ((إني عوتبت الليلة في الخيل)). لمالك (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي، وقد سماه الله رؤفا رحيما)). لمالك والترمذي والشيخين بلفظهما (1).
عبد الرحمن بن كعب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى الذين قتلوا بن أبي الحقيق عن قتل النسوان والولدان، فكان الرجل منهم يقول: برحت بنا امرأته بالصياح، فأرفع السيف عليها، ثم أذكر نهيه - صلى الله عليه وسلم -، فأكف عنها، ولولا ذلك لاسترحنا منها. لمالك (1)، وهو أبو رافع عبد الله ويقال سلام بن أبي الحقيق، كان بخيبر، يقال…
يحيى بن سعيد: لما كان يوم أحد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟)). قال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب يطوف بين القتلى حتى وجده، فقال له سعد: ما شأنك؟ قال بعثني - صلى الله عليه وسلم - لآتيه بخبرك، قال فأقرأه مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وقد أنفذت مقاتلي، واسأله أن يستغفر…
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نادى أبى بن كعب وهو يصلى، فلما فرغ من صلاته لحقه، قال أبى: فوضع يده على يدي فقال: ((إني لأرجو أن لا نخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها))، بنحوه. لمالك (1).
أبو سعيد: أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن)). لمالك وأبى داود والنسائي والبخاري بلفظه (1).
أبو هريرة: أقبلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد}، فقال: ((وجبت))، فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: ((الجنة)). لمالك والترمذي والنسائي (1).
حميد بن عبد الرحمن: ((إن {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] ثلث القرآن، وإن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها في قبره)). لمالك (1).
عمرو بن رافع: أنه كان يكتب مصحفا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] فآذني فآذنتها فقالت: اكتب (والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين). لمالك (1).
زيد بن ثابت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال: قبلها صلاتين وبعدها صلاتين. لأبي داود ولمالك عن زيد، وللترمذي عنه وعن عائشة تعليقا (1).
عمر: وسئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم (ذريتهم) (1)} [الأعراف: 172] الآية فقال سئل عنها - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن الله تعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار…
ابن عباس: كان يقول: {لدلوك الشمس} إذا فاء الفيء، {غسق الليل} اجتماع الليل وظلمته (1). لمالك.
ابن المسيب: قال: إن الباقيات الصالحات، هي قول العبد، الله أكبر وسبحان الله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (1). لمالك.
أسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسير في بعض أسفاره، وعمر يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك يا عمر! نزرت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك. قال عمر: فحركت بعيري، حتى تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت…
عائشة: أنزلت {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم، الأعمى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني. وعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من عظماء المشركين، فجعل رسول يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول بأسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزل. لمالك والترمذي (1).
عمر: وكان في قومه يقرءون القرآن، فذهب لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ القرآن، فقال رجل: يا أمير المؤمنين أتقرأ القرآن ولست على وضوء؟ فقال له عمر: من أفتاك بهذا؟ أمسيلمة؟. لمالك (1).
ابن شهاب: كان عمر يقرأها: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله}. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((لم يبق بعدي من النبوة إلا المبشرات قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة)). لمالك وأبي داود والبخارى بلفظه (1).
عائشة: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقصصت رؤياي على أبي بكر، فسكت، فلما توفى رسول الله، ودفن في بيتي، قال لي أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها. لمالك (1).
يحيى بن سعيد بلغني: أن أسعد بن زرارة اكتوى في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الذبحة (1) فمات (2). لمالك (3).
نافع: أن ابن عمر اكتوى من اللقوة (1)، ورقى من العقرب. لمالك (2).