أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–18 من 18
ابن عباس رفعه: ((ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟)).قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((رجل أخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل أخبركم بالذي يليه))؟ قلنا: نعم يا رسول الله. قال: ((رجل معتزل في شعب من الشعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل الناس شره فأخبركم بشر الناس))؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال: ((الذي يسأل بالله…
وعنه رفعه: ((يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله، ثم يستشهد، فيتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله فيستشهد)) لمالك، والشيخين، والنسائي (1).
أبو النضر بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لشهداء أحد ((هؤلاء أشهد عليهم)) فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم أسلمنا كما أسلموا، وجاهدنا كما جاهدوا قال: ((بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي)). فبكى أبو بكر، ثم بكى، ثم قال: إنا لكائنون بعدك لمالك (1).
جابر رفعه: ((الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون والمبطون والغرق والحرق وصاحب ذات الجنب، والذي يموت تحت الهدم والمرأة تموت بجمع)). لرزين: قلت: كذا في الأصل هنا، وفي فصل البكاء من باب الموت أخرج الحديث بطوله عن جابر بن عتيك لمالك وأبي داود والنسائي بلفظ: ((الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد،…
ابن عمر: أن عمر غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا رحمه الله. لمالك (1).
معاذ رفعه: ((الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريم، وياسر الشريك، واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء [وسمعة] (1)، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف)). لمالك وأبي داود والنسائي (2).
يحيى بن سعيد: أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يشيعهم فمشى مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربع من تلك الأرباع فقال يزيد لأبي بكر: إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال له: ما أنت بنازل، ولا أنا براكب، إني احتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له،…
ابن عمر: كان إذا أعطى شيئا في سبيل الله يقول لصاحبه: إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. لمالك (1).
الزهري: أن بعض خيبر فتح عنوة وبعضها صلحا، والكتيبة أكثرها عنوة، وفيها صلح. قيل لمالك: ما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألف عذق. لأبي داود (1).
عمر: كتب إلى عامل جيش كان بعثه، أنه بلغني أن رجالا منكم يطلبون العلج، حتى إذا اشتد في الجبل وامتنع، قال رجل مترس يقول: لا تخف، فإذا أدركه قتله، وإني والذي نفسي بيده لا أعلم مكان أحد فعل إلا ضربت عنقه. لمالك (1).
أسلم: أن عمر ضرب الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورق أربعين درهما، مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام. لمالك (1).
ابن شهاب بلغني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ الجزية من مجوس البحرين، وأن عمر أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان أخذها من البربر. هما لمالك (1).
السائب بن يزيد: كنت عاملا مع عبد الله بن عتبة بن مسعود في زمن عمر فكنا نأخذ من النبط العشر، قال مالك: سألت ابن شهاب على أي وجه كان يأخذ عمر من النبط العشر؟ فقال: كان ذلك يؤخذ منهم في الجاهلية فألزمهم ذلك عمر. هما لمالك (1).
زيد بن خالد: أن رجلا من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((صلوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ((إن صاحبكم غل في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (1).
عبد الله بن المغيرة بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم وأنه نزل قبيلة من القبائل وأن القبيلة وجدوا في بردعة رجل منهم عقد جزع غلولا فأتاهم - صلى الله عليه وسلم - فكبر عليهم كما يكبر على الميت. لمالك (1).
أسلم: أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيا على الصدقة فقال: يا هنى ضم جناحك عن الناس واتق دعوة المظلوم فإنها مجابة، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة، وإياك ونعم ابن عفان وابن عوف فإنهما إن تهلك مواشيهما يرجعا إلى زرع ونخل، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه فيقول يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين، أفتاركه أنا…
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة سأله الناس حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال: ((ردوا علي ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا…
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤي يمسح وجه فرسه بردائه فسئل عن ذلك فقال: ((إني عوتبت الليلة في الخيل)). لمالك (1).