المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2376–2400 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خمدتسصحيح؟
عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر، وإن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، [فيقتلهم المسلمون] ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي، فاقتله» أخرج الأولى مسلم، والثانية البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتقاتلن اليهود، فلتقتلنهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي فتعال فاقتله» . وفي أخرى قال: «تقتتلون أنتم ويهود، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ورائي، تعال فاقتله» . وفي أخرى: «تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ... » الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان من المسلمين، فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال بأصبعيه هكذا الوسطى والتي تلي الإبهام، وقال: بعثت أنا والساعة كهاتين» . وفي رواية قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين، ويشير بإصبعيه، يمدهما» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين - يعني إصبعين» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بعثت أنا والساعة كهاتين، كفضل إحداهما على الأخرى وضم السبابة والوسطى» . وفي رواية قال: «بعثت في نفس الساعة، فسبقتها كفضل هذه على الأخرى» أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين - وأشار أبو داود (2) - بالسبابة والوسطى، فما فضل إحداهما على الأخرى؟» . وفي أخرى [لمسلم] قال: «بعثت أنا والساعة هكذا - وقرن شعبة بين إصبعيه: المسبحة والوسطى، يحكيه» (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول أشراط الساعة: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قال: أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي وأبو داود: قال ابن عمر: «فوهل الناس في مقالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلك، فيما يتحدثونه بهذه الأحاديث: نحو مائة سنة، وإنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد، يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سألوه عن الساعة، متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم، فيقول: إن يعش هذا، لم يدركه الهرم، حتى قامت عليكم الساعة، قال هشام: يعني موتهم» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها» . وفي رواية: «فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبي - صلى الله عليه وسلم- جالس، فقال: يا أبا ذر، أين تذهب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: اطلعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها قال: ثم قرأ (1) {وذلك مستقر لها} [يس: 38] وقال (2) : وذلك في قراءة عبد الله بن مسعود (3) » أخرجه الترمذي (4) . وقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى بأطول منه، وهو مذكور في تفسير سورة يس، وفي «خلق العالم» من حرف التاء والخاء (5) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة، وذو الخلصة: طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية» . وفي رواية: «وذو الخلصة: صنم كان يعبده دوس في الجاهلية بتبالة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يقوم رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدث القوم، إذ جاءه أعرابي، فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حديثه، فقال بعض القوم: سمع ما قال، فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو» . وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثانية، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية وقال: «عن جبل من ذهب» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدتصحيحمرداس الأسلمي - رضي الله عنه - وكان من أصحاب الشجرة: سمعه قيس بن أبي حازم يقول: «يقبض الصالحون، الأول فالأول، ويبقى حثالة كحثالة التمر والشعير، لا يعبأ الله بهم شيئا» . وفي رواية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يذهب الصالحون: الأول فالأول، وتبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر، لا يباليهم الله بالة» أخرجه البخاري، وقال: ويقال: حفالة، وحثالة (1) .
الصحابي: مرداس الأسلميالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لا تمر الدنيا حتى يمر الرجل بالقبر فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين، ما به إلا البلاء» . وفي رواية: «قال: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليتني مكانه» . أخرجه مسلم. وأخرج البخاري الثانية، وأخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمطصحيح- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال - عند قرب وفاته -: «ألا أحدثكم حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا يحدثكم به أحد عنه بعدي؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تقوم الساعة - أو قال: إن من أشراط الساعة - أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويفشو الزنا، ويذهب الرجال، ويبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد» . وفي رواية: «يظهر الزنا، ويقل الرجال، ويكثر النساء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحعبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري - رضي الله عنهما -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج: القتل» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «أن أبا موسى قال لعبد الله: أتعلم الأيام التي ذكر فيها النبي - صلى الله عليه وسلم- أيام الهرج؟» ... فذكر نحوه. وقال عبد الله: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ... » . وأخرجه الترمذي عن أبي موسى وحده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من ورائكم أياما يرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة أن يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل القتل» . وفي رواية: «أن يرفع العلم، ويثبت الجهل - أو قال: ويظهر الجهل» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله أيم هو؟ قال: القتل، القتل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحعوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك وهو في قبة أدم، فقال: اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم، كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيح