المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2301–2325 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما – قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن أولاد المشركين؟ فقال: الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في القدرخمدسصحيح- خمطدتصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر» أخرجه الجماعة (1) . وزاد رزين «وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا فقنعه الله بما آتاه» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمطدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمتصحيح؟- خمطدسصحيح
- خمتصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تزال المسألة بأحدكم، حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم» وفي رواية «حتى يأتي يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمسصحيحالزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يأخذ أحدكم أحبله، ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخصحيح- خمتسصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمسصحيح
- خمدسصحيح
عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بمال - أو سبي - فقسمه، فأعطى رجالا، وترك رجالا، فبلغه أن الذي ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فوالله إني لأعطي [الرجل] ، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكني أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم: عمرو بن تغلب، فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حمر النعم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخصحيحعمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر» . قال راويه: فحدثت أبا بكر بن حزم، فقال: هكذا حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خمدصحيح- خمدتسصحيح؟
أبو جمرة - رحمه الله - قال: «كنت أترجم بين ابن عباس والناس» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: أبو جمرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحعمر وعلي - رضي الله عنهما - قالا: «يقضي القاضي والحاكم في المسجد، فإذا أتى على حد أقيم خارج المسجد» . أخرجه البخاري في ترجمة باب بمعناه (1) .
الصحابي: عمر وعليالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيح- خمطتدسصحيح
- خمدتسصحيح
عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكة - رحمه الله - «أن بني صهيب - مولى بني جدعان - ادعوا بيتين وحجرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أعطى ذلك صهيبا، فقال مروان: من يشهد لكم على ذلك؟ قالوا: ابن عمر، فدعاه، فشهد لأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صهيبا بيتين وحجرة، فقضى مروان بشهادته لهم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عبد الله بن أبي مليكةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «عرض على قوم اليمين، فتسارعوا إليه، فأمر أن يسهم بينهم في اليمين، أيهم يحلف؟» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أكره الاثنان على اليمين، واستحباها، فليستهما عليه (1) » . وفي أخرى له: «أن رجلين اختصما في متاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ليس لواحد منهما بينة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: استهما على اليمين، ما كان أحبا ذلك، أو كرها» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خدصحيح؟أنس - رضي الله عنه - (1) قال: «شهادة العبد إذا كان عدلا جائزة» أخرجه البخاري (2) في ترجمة باب بغير إسناد (3) .
الصحابي: أنسالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي - رحمه الله - قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: «إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه، وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه، ولم نصدقه، وإن قال: إن سريرته حسنة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذليالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصدقوا أهل الكتاب بما يحدثونكم عن الكتاب، ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا، لأن الله تعالى أخبر أنهم كتبوا بأيديهم، وقالوا: هذا من عند الله» . وفي رواية قال: «كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا تصدقوا أهل الكتاب ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيح