المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 176–200 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خدسصحيح؟
- سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها. وفي رواية: حتى نزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيح؟- عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما -: قرأ {فدية طعام مساكين} ، قال: هي منسوخة، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى - رحمه الله -: عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: نزل شهر رمضان، فشق عليهم، فكان من أطعم كل يوم مسكينا ترك الصوم، ممن يطيقه، ورخص لهم في ذلك، فنسختها {وأن تصوموا خير لكم} فأمروا بالصوم. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: لما نزل صوم رمضان، كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله تعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم} [البقرة: 187] الآية» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- ختدسصحيح؟
سهل بن سعيد - رضي الله عنه -: قال: أنزلت {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر} فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض، والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رئيهما (1) ، فأنزل الله تعالى بعد {من الفجر} فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار. أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: سهل بن سعيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيح- خمتدسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: قال: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وائتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189] . وفي رواية قال: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره، فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وائتوا البيوت من أبوابها} أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما- قال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] قال: نزلت في النفقة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعبد الله بن معقل - رضي الله عنهما - قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فسألته عن «فدية من صيام؟ فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا؟ أما تجد شاة؟ قلت: لا. قال: صم ثلاثة أيام واحلق رأسك، فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللبخاري ومسلم روايات أخر ترد في كتاب الحج من حرف الحاء. وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي بمعناه، وترد ألفاظ رواياتهم هناك. (1)
الصحابي: عبد الله بن معقلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتدسصحيحعبد الله بن عباس- رضي الله عنهما -: قال كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز (1) : أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام، فكأنهم تأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قرأها ابن عباس هكذا (2) [البقرة: 198] . وفي رواية: {أن تبتغوا في مواسم الحج فضلا من ربكم} أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، أنه قرأ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات. وفي أخرى له قال: إن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى، وعرفة، وسوق ذي المجاز، وهي مواسم الحج، فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله عز وجل: {لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قال عطاء بن أبي رباح: فحدثني عبيد بن عمير، أنه كان يقرؤها في المصحف (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخدصحيح؟عبد الله بن عباس: - رضي الله عنهما - قال: كان أهل اليمن يحجون، فلا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله عز وجل: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخدصحيح- خصحيح
نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه يوما (1) ، فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان، فقال: أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: نزلت في كذا وكذا، ثم مضى» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحنافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن ابن عمر قال: {فائتوا حرثكم أنى شئتم} قال: يأتيها في ... قال الحميدي: يعني في الفرج (1) . أخرجه البخاري (2) . وفي رواية ذكرها رزين - ولم أجدها - قال: {فائتوا حرثكم أنى شئتم} ، يأتيها في الفرج، إن شاء مجبية (3) ، أو مقبلة، أو مدبرة، غير أن ذلك في صمام واحد (4) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها (1) جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم (2) } أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرجه الترمذي قال: كانت اليهود تقول: من أتى امرأة في قبلها من دبرها ... وذكر الحديث (3) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح- خطدصحيح
- ختدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: في قوله تعالى: {فيما عرضتم به من خطبة النساء} [البقرة: 235] ، هو أن يقول: إني أريد التزوج، [وإن النساء لمن حاجتي (1) ] ، ولوددت أن تيسر لي امرأة صالحة. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب - وفي رواية يوم الخندق -: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا (1) ، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس» . وفي رواية: شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر، وذكر نحوه. وزاد في أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي، ولأبي داود والنسائي نحوها (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن الزبير - رضي الله عنهما - قال: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا - إلى قوله - غير إخراج} قد نسختها الآية الأخرى، فلم تكتبها،؟ قال: تدعها (1) يا ابن أخي، لا أغير شيئا [منه] من مكانه. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- خمتصحيح؟
عبيد بن عمير - رحمه الله - قال: قال عمر بن الخطاب يوما لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فيم ترون هذه الآية نزلت {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} [البقرة: 266] قالوا: الله أعلم فغضب عمر فقال: قولوا: نعلم، أو لا نعلم، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا ابن أخي، قل ولا تحقر نفسك، قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل، قال عمر، أي عمل؟ قال ابن عباس، لعمل، قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله، ثم بعث الله عز وجل له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله " أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبيد بن عميرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحمروان الأصفر - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن عمر- قال: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} [البقرة: 284] إنها قد نسخت. وفي رواية: «نسختها الآية التي بعدها» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: مروان الأصفرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح