المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1501–1525 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خمدتسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا، معنا إداوة من ماء - يعني: يستنجي به» . وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام [نحوي] إداوة من ماء، وعنزة، يستنجي بالماء» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، وتبعه غلام ومعه ميضأة، وهو أصغرنا، فوضعها عند سدرة، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حاجته، فخرج علينا وقد استنجى بالماء» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة. وفي رواية النسائي قال: «كان إذا دخل الخلاء أحمل أنا وغلام معي نحوي إداوة من ماء يستنجي به» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءخمدسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث، فلم أجده، فأخذت روثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي، وقال النسائي: الركس: طعام الجن (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءختسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «اتبعت النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد خرج لحاجته - وكان لا يلتفت - فدنوت منه، فقال: ابغني أحجارا أستنفض بها أو نحوه، ولا تأتني بعظم ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهن» . أخرجه البخاري (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة، قلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين - ونعم الجن - فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعما» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءخصحيح- خمدسصحيح؟
- خمطدستصحيح
- خدسصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «تخلف عنا النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار - مرتين أو ثلاثا -» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري: «وقد أرهقنا العصر» . وفي أخرى: «وقد حضرت صلاة العصر» . ولمسلم قال: «رجعنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة، حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر، فتوضؤوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» . وفي رواية أبي داود، والنسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى قوما وأعقابهم تلوح، فقال: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا لم يغسل عقبه، فقال: ويل للأعقاب من النار» . وفي أخرى: «أنه رأى قوما يتوضؤون من المطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- قال: ويل للعراقيب من النار» . أخرجه البخاري، ومسلم. وعند الترمذي، ومسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ويل للأعقاب من النار» . قال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار» . وأخرج النسائي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ مرة مرة» . أخرجه البخاري، والترمذي. وعند أبي داود، والنسائي: «ألا أخبركم بوضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فتوضأ مرة، مرة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك - وفي أخرى: لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» . أخرجه البخاري. وعند مسلم: «لولا أن أشق على المؤمنين - وفي رواية: على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الموطأ مثل الأولى، وقال في أخرى عن أبي هريرة أنه قال: «لولا أن يشق على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوء» . وفي رواية أبي داود: «لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة» . وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الآخرة، وفي رواية النسائي مثله (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمطدتسصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وفي أخرى لمسلم «أنه كان إذا قام ليتهجد» . وفي رواية النسائي قال: «كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل: أن نشوص أفواهنا بالسواك» (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن بسواك بيده، ويقول: أع أع، والسواك في فيه، كأنه يتهوع» أخرجه البخاري. وعند مسلم قال: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وطرف السواك على لسانه» . وعند أبي داود قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نستحمله، فرأيته يستاك على لسانه» . قال أبو داود: قال سليمان: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه، وهو يقول: إه إه - يعني: يتهوع» قال مسدد: كان حديثا طويلا اختصرته. وعند النسائي قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يستن، وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عأ، عأ» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقد أكثرت عليكم في السواك» . أخرجه البخاري. وعند النسائي مثله، وفي نسخة: «لقد أكثرتم علي في السواك» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت الأصغر منهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمصحيح- مخطدتسصحيح
- خمطدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه، فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه» . أخرجه البخاري ومسلم. هذا الحديث أخرجه الحميدي وحده، وأخرج الذي قبله وحده، فجعلهما حديثين، وهما حديث واحد، ولعله إنما فرق بينهما حيث لم يجيء في هذا الثاني ذكر الوضوء، وجاء في الأول على أن الوضوء قد جاء في رواية النسائي، قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ، وليستنثر، فإن الشيطان يبيت على خيشومه» وحيث أفرده الحميدي اقتدينا به وأشرنا إليه (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمسصحيح- خمسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد» . وفي رواية «كان يغتسل بخمس مكاكيك، ويتوضأ بمكوك» . وفي رواية: «بخمس مكاكي» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يجزئ في الوضوء رطلان من ماء» . وفي أخرى له: «أنه كان يتوضأ بالمكوك، ويغتسل بخمس مكاكيك» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، ورواية الترمذي الثانية. وعند أبي داود قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ بإناء يسع رطلين، ويغتسل بالصاع» . وفي رواية قال: «يتوضأ بمكوك» ولم يذكر «رطلين» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمتدسصحيحعبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: «شكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. ولفظ البخاري: « [أنه] شكي إليه الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: لا ينفتل - أو لا ينصرف - حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا دخل أحدكم المسجد، فوجد شيئا بين أليتيه، فلا يخرج حتى يسمع فشيشها أو طنينها» .
الصحابي: عبد الله بن زيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ، فقال رجل من حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: فساء، أو ضراط» . وفي رواية قال: «لا وضوء إلا من حدث، قال له رجل أعجمي: ما الحدث؟ قال: فساء أو ضراط» . وهذا طرف من حديث قد أخرجه الجماعة (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمتدصحيح- خمدسطتصحيح؟
- خمصحيح
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أنه قال: «يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل؟ قال: يغسل ما مس المرأة منه، ثم يتوضأ ويصلي» أخرجه البخاري. وعند مسلم «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: في الرجل يأتي أهله، ثم لا ينزل، قال: يغسل ذكره ويتوضأ» . وفي أخرى له قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يصيب من المرأة، ثم يكسل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغسل ما أصابه من المرأة، ثم يتوضأ ويصلي» (1) . هذه الرواية الثانية لم يذكرها الحميدي في كتابه.
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءخمصحيح