المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1351–1375 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو [الله] لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» . وفي رواية قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو متوسد بردة [له] في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: ألا تدعو الله؟ فقعد - وهو محمر وجهه - فقال: لقد كان من قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ... » ثم ذكر معناه. أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، وزاد بعد قوله: «بأمشاط الحديد» ، «ما دون عظمه من لحم وعصب، ما يصرفه ذلك عن دينه» ، وأخرج النسائي طرفا من أوله، وقال: إلى قوله: «تدعو لنا؟» (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدسصحيحأسامة بن زيد - رضي الله عنهما -: قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: إن ابنا لي قبض، فائتنا - وفي رواية: إن ابني احتضر فاشهدنا - وفي أخرى: إن ابنتي قد حضرت - فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه: تقسم عليه بالله ليأتينها ... » وذكر الحديث. وسيجيء في «كتاب الموت» من حرف الميم بطوله. أخرجه البخاري ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «اشتكى ابن لأبي طلحة، فمات وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، فظن أبو طلحة أنها صادقة، قال: فبات، قال: فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج: أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم- بما كان منهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لعله أن يبارك لهما في ليلتهما، قال سفيان بن عيينة: فقال رجل من الأنصار: فرأيت لهما تسعة أولاد، كلهم قد قرأ القرآن» . أخرجه البخاري (1) . وقد أخرج هو ومسلم، وأبو داود هذا المعنى بزيادة، وهو مذكور في «كتاب الأسامي» من حرف الهمزة (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله - عز وجل -: إنه ليشرك به، ويجعل له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيح- خمطدتصحيح؟
حارثة بن وهب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن، فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها منه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: حارثة بن وهبالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة، يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الخامس: في الصدقةخمصحيح- خمسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال وهو على المنبر: وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة -: «اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا: هي المنفقة، والسفلى: هي السائلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي. وقال أبو داود في رواية عبد الوارث: «العليا: المتعففة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الصدقةخمطدسصحيحعدي بن حاتم - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» . وفي رواية: «من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل» . وفي أخرى: «أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الثالثة (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيح- خمسصحيح
- خدسصحيح؟
حكيم بن حزام - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة: عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله» . هذا لفظ البخاري. وعند مسلم، والنسائي قال: «أفضل الصدقة - أو خير الصدقة - عن ظهر غنى، واليد العليا خير من السفلى، وابدأ بمن تعول» (1) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الخامس: في الصدقةخمسصحيح؟- خمطدتسصحيح
- خمسصحيح
- خصحيح
- خصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها، غير مفسدة، فلها أجرها بما أنفقت، وللزوج بما أكتسب، وللخازن مثل ذلك،لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وفي رواية الترمذي، والنسائي بدل: «أنفقت» : «تصدقت» . وفي أخرى: «أعطت» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الصدقةخمدتسصحيح- خمدتسصحيح
- خمدتصحيح
- خمطسدتصحيح
- خمتدسصحيح
- خمصحيح
- ختدسصحيح