المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 926–950 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خدصحيح
- خمطتدسصحيح؟
- خمدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «سئل عن الباذق؟ فقال سبق محمد الباذق، فما أسكر فهو حرام، قال: عليك الشراب الحلال الطيب (1) ، قال: ليس بعد الحلال الطيب إلا الحرام الخبيث» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي، قال: «سئل ابن عباس، فقيل له: أفتنا في الباذق، فقال: سبق محمد الباذق، وما أسكر فهو حرام» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخسصحيح- خمطتدسصحيح
- خمدتسصحيح
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسة أشربة، ما فيها شراب العنب» . أخرجه البخاري وفي أخرى له قال «حرمت الخمر وما بالمدينة منها شيء» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيح- خمطدسصحيح
- خمدصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى السقاية، فاستسقى. فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك فائت رسول الله بشراب من عندها، فقال: أسقني، قال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: اسقني، فشرب منه، ثم أتى زمزم، وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: اعملوا، فإنكم على عمل صالح، ثم قال: لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه - يعني: عاتقه» أخرجه البخاري (1) . وذكر الحميدي هذا الحديث في أفراد البخاري، والذي قبله في أفراد مسلم، وكأنهما مشتبهان، وذلك بخلاف عادته، فإنه يذكر ما كان من هذا النوع متفقا، وذكرناهما نحن أيضا مفردين كما فعل.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاستسقى، فقال رجل: يا رسول الله، ألا أسقيك نبيذا؟ قال: «بلى» ، فخرج يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا؟ قال: «فشرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكرفيه «فشرب» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيح- خمطدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «جاء رجل فسأله عن العصير؟ فقال: اشربه ما كان طريا. قال: إني أطبخه وفي نفسي منه شيء؟ أكنت شاربه قبل أن تطبخه؟ قال: لا، قال: فإن النار لا تحل شيئا قد حرم» . (1) وفي رواية، قال ابن عباس: «والله ما تحل النار شيئا، ولا تحرمه، قال: ثم فسر [لي] قوله: لا تحل شيئا، بقولهم في الطلاء ولا تحرمه: الوضوء مما مسته النار» (2) أخرجه النسائي.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخسصحيح- خمسصحيح؟
- خمتدسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تنبذوا في الدباء، ولا في المزفت، وكان أبو هريرة يلحق معهما: الحنتم والنقير» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الدباء والمزفت أن ينبذ فيهما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمسصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينبذ في الدباء، والمزفت» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي، وفي رواية أبي داود «نهى عن الدباء والحنتم والنقير والجعة» . وفي أخرى للنسائي: «نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والحنتم» . (1)
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدسصحيحأبو إسحاق الشيباني قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجر الأخضر، قلت: أنشرب في الأبيض؟ قال: لا» أخرجه البخاري، وعند النسائي، قال: «لا أدري» . وله في أخرى، قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن نبيذ الجر، قلت: حرام هو؟ قال: حرام، وقد حدثنا من لم يكذب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن نبيذ الحنتم والدباء والمزفت والنقير» (1) .
الصحابي: أبو إسحاق الشيبانيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «لما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ في الأوعية، قالوا: ليس كل الناس يجد - يعني: سقاء - فأرخص لهم في الجر غير المزفت» . وفي رواية: «لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الأسقية، قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم-: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت» . قال الحميدي: كذا في رواية علي بن المديني عن سفيان، ولعله نقص «عن النبيذ إلا في الأسقية» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: «ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم- الأوعية: الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا، فقال: اشربوا ما حل» . وفي رواية: «اجتنبوا ما أسكر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الظروف. فقالت الأنصار لابد لنا منها، قال: فلا إذا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الترمذي والنسائي «فشكت الأنصار، فقالوا: ليس لنا وعاء، قال: فلا إذا» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة، ولو أخذت الخمر غوت أمتك» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمسصحيحزهرة بن معبد - رحمه الله - عن جده عبد الله بن هشام - وكان وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: بايعه، فقال: هو صغير، فمسح رأسه، ودعا له بالبركة. وعن زهرة «أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قد دعا لك بالبركة، فيشركهم، فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعث بها إلى المنزل» زاد في رواية «وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: زهرة بن معبدالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيحأبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من الشعر حكمة» . أخرجه البخاري وأبو داود (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الثالث: في الشعر،خدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له أن يمتلئ شعرا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في الشعر،خصحيح