المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 901–925 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على نفر من أسلم ينتضلون بالسيوف (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان، قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما لكم لا ترمون؟ فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارموا وأنا معكم كلكم» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الثالث: في السبق والرميخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل، ويقولون: هي أحسن وأجرى» . وعن راشد بن سعد مثله. أخرجه ... (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخصحيحعروة بن الجعد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير: الأجر، والمغنم، إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه، وليس فيها «الأجر والمغنم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عروة بن الجعدالكتاب الثالث: في السبق والرميخمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في السبق والرميخمطسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البركة في نواصي الخيل» وفي رواية: «الخيل معقود في نواصيها الخير» أخرج الأولى مسلم (1) ، والثانية البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخمسصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حائطنا فرس يقال له: اللحيف» (1) . أخرجه البخاري، قال: وبعضهم قال: «اللخيف» بالخاء (2) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثالث: في السبق والرميخصحيح- خمتسصحيح
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم على الناس، فحرم من أجل مسألته» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الرابع: في السؤالخمدصحيح- خمدصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لن يبرح الناس يتساءلون: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قال الله عز وجل: «إن أمتك لا يزالون يقولون: ما كذا؟ ما كذا؟ حتى يقولوا: هذا الله خالق الخلق فمن خلق الله عز وجل؟» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في السؤالخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت عند عمر فسمعته يقول: نهينا عن التكلف» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في السؤالخصحيح- ختصحيح؟
- خمصحيح
- خمصحيح
عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - قال: «سقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- من زمزم، فشرب وهو قائم» . وفي رواية «استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو» زاد في رواية «فحلف عكرمة: ما كان يومئذ إلا على بعير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- شرب من زمزم وهو قائم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الشراب،خمتسصحيح- خدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «نهى عن اختناث الأسقية: أن يشرب من أفواهها» . قال في رواية: «واختناثها: أن يقلب رأسها ثم يشرب منه» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي، إلا أن الترمذي أخرجه عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد رواية: «أنه نهى عن اختناث الأسقية» وأخرجه أبو داود إلى قوله: «الأسقية» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الشراب،خمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم أن يشرب من في السقاء والقربة، وأن يمنع جاره أن يغرز خشبة في جداره» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتنفس إذا شرب ثلاثا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم أيضا والترمذي مثله، وزاد «ويقول: إنه أروى وأبرأ وأمرأ» قال أنس: «وأنا أتنفس في الشراب ثلاثا» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا شرب تنفس ثلاثا، وقال: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،خمتدصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، وإذا تمسح فلا يتمسح بيمينه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «في الإناء» وقال النسائي: «في إنائه» . وللنسائي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتنفس في الإناء، وأن يمس ذكره بيمينه» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الشراب،خمستصحيح- خمطتدصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام - وفي رواية أصغر القوم - وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: «والله يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا، فتله، رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يده» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين «والغلام: الفضل بن العباس»
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الشراب،خمصحيح- خمدصحيح