المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 876–900 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أميطي عني (1) ، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا هتكه، أو قالت: قضبه» (1) . أخرجه البخاري، وأبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى بيت فاطمة، فوجد على بابها سترا موشيا، فلم يدخل، فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: مالك؟ فأخبرته بانصراف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن بابها، فأتى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، وقال: قد اشتد [ذلك] عليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مالنا وللدنيا، ومالنا وللرقم؟ فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فردته إليه، تقول: فما تأمرنا به فيه؟ قال: ترسلين به إلى أهل حاجة» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «وعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبريل أن يأتيه، فراث عليه، حتى اشتد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخرج، فلقيه جبريل، فشكا إليه، فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا صورة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- البيت، فوجد فيه صورة إبراهيم، وصورة مريم، فقال: أما هم، فقد سمعوا: أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا، فما باله يستقسم؟» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام فقال: قاتلهم الله، والله إن استقسما بالأزلام قط» (1) . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قاتلهم الله، أما والله، لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط، فدخل البيت فكبر في نواحيه، ولم يصل فيه» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «دعا أبا أيوب، فرأى في البيت سترا على الجدار، فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء» قال أبو أيوب: «من كنت أخشى عليه، فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم لك طعاما فرجع» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «رأى صورة في البيت، فرجع» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيح- خمتصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط فقال لا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في السخاء والكرمخمصحيح- خسصحيح
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - «أنه بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم-[ومعه الناس] مقفله من حنين، فعلقه الأعراب يسألونه؟ حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العضاه، نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا (1) ، ولا جبانا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في السخاء والكرمخصحيح- خمصحيح
- خصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهختصحيحأبو هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حرمة منها» . وفي أخرى «مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وفي أخرى «مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم «مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم «لا يحل لامرأة تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم، إلا أنه قال: «بريدا» (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها، أو زوجها، أو ابنها، أو أخوها، أو ذو رحم منها» . وفي رواية: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم» . وفي أخرى «فوق ثلاث ليال» . وفي أخرى: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمتدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. ولمسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل. فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا، وكذا؟ قال: انطلق فحج مع امرأتك» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطصحيح- خمدتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطرق أهله طروقا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمصحيحمطرف قال: «لا بأس بالتجارة في البحر، وما ذكره الله عز وجل في القرآن إلا بحق، ثم تلا {وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله} (1) [فاطر: 12] » . أخرجه ... (2) .
الصحابي: مطرفالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «ذهبنا نتلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع الصبيان إلى ثنية الوداع» زاد في رواية: «مقدمه من غزوة تبوك» وفي رواية قال: «أذكر أني خرجت مع الصبيان - وفي أخرى: الغلمان - نتلقى النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى ثنية الوداع، مقدمه من تبوك» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع، فخرجت مع الناس وأنا غلام» وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهختدصحيح؟- خمطدتسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناقة يقال لها: العضباء، لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه» أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخدسصحيح