المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 851–875 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يتزعفر الرجل» . وفي أخرى: «نهى عن التزعفر يعني: للرجال» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجل: أن يتطيب به (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثالث: في الخلوقخمدتسصحيح- خمدسصحيح
- خمسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: «أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت، فتمعط شعرها، فأرادوا أن يصلوها، فسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة» . وفي رواية: «أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها، فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها؟ فقال: لا، إنه قد لعن الموصلات» . وفي رواية: «الواصلات» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي المسند فقط، «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعن الواصلة والمستوصلة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورخمسصحيح- خمطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب موافقة أهل [الكتاب] فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتي بطيب لم يرده» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، والترمذي، قال: «كان أنس لا يرد الطيب، وزعم أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرد الطيب» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنسختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط» . وفي رواية: «الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة - ... وذكر نحوه» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمطتدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من الفطرة: حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي، قال: «الفطرة: قص الأظفار، وأخذ الشارب، وحلق العانة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اختتن إبراهيم بالقدوم» . وقال بعضهم: مخففا، وقال أبو الزناد: «القدوم» مشددة، موضع. أخرجه البخاري، ومسلم. وزاد في رواية، قال: «اختتن إبراهيم، وهو ابن ثمانين سنة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمصحيحسعيد بن جبير: قال: سئل ابن عباس - رضي الله عنهما -: «مثل من أنت حين قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أنا يومئذ مختون. قال: وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك» . أخرجه البخاري. وفي رواية، قال: «قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا ختين» (1) .
الصحابي: سعيد بن جبيرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: أتي عمر بامرأة تشم، فقام عمر في الناس، فقال: أنشدكم الله، من سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الوشم؟ قال: أبو هريرة، فقلت: أنا سمعت، قال: ما سمعت؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تشمن، ولا تستوشمن» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «العين حق، ونهى عن الوشم» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمسصحيح- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: قال نافع: «الوشم في اللثة» . وأخرجه من رواية أخرى، ولم يذكر قول نافع (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمدتسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبع، ونهانا عن سبع: نهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنية الذهب، وعن آنية الفضة، وعن المياثر، والقسية، والإستبرق، والديباج، والحرير» ، هذه رواية النسائي. وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي وذكروا في أول الحديث: السبع المأمور بها. وسيجيء الحديث في كتاب الصحبة من حرف الصاد، وأخرج الترمذي أيضا منه، قال: «نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن ركوب المياثر» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمتسصحيح؟عبادة بن تميم - رحمه الله-: «أن أبا بشير الأنصاري أخبره: أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، قال: فأرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رسولا -[قال] عبد الله بن أبي [بكر] ، حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم - ينادي: ألا لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت» . قال مالك في الموطأ: «أرى ذلك من العين» . وفي روايته: «والناس في مقيلهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن تميمالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمطدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» . وفي رواية: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ... الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمسصحيح- خمطسصحيح
- خمسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عند [الله] المصورون» . هذه رواية البخاري، ومسلم. ولمسلم: «إن من أشد أهل النار يوم القيامة عذابا المصورون» . قال الحميدي: وعند البرقاني: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو مصور هذه التماثيل» . وأخرجه النسائي مثل رواية مسلم، وله في أخرى: «المصورين» . وفي أخرى لمسلم عن مسلم بن صبيح، قال: «كنت مع مسروق في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذه تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، فقال مسروق: أما إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صور صورة عذبه الله بها يوم القيامة، حتى ينفخ فيها الروح، وما هو بنافخ، ومن تحلم كلف أن يعقد شعيرة - أو قال: بين شعيرتين - ومن استمع إلى حديث قوم يسرونه عنه صب في أذنيه الآنك يوم القيامة» . أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي، والنسائي، ولم يذكرا فيه: التحلم، وعقد الشعيرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورختسصحيحأبو زرعة - رحمه الله -: قال: دخلت مع أبي هريرة في دار مروان، فرأى فيها تصاوير، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة» . زاد البخاري: «ثم دعا بتور من ماء، ثم توضأ للصلاة، فرأيته غسل يديه حتى بلغ إبطيه، فقلت: ما هذا؟ أشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، منتهى الحلية» (1) . وفي رواية: «دارا تبنى بالمدينة لسعيد، أو لمروان، فرأى مصورا يصور في الدار، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ... وذكر الحديث» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: أبو زرعةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر بعض نسائه كنيسة، يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة (1) ، وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة، فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه، فقال: أولئك [قوم] إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار خلق الله» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية النسائي: «أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأتاها بالحبشة فيها تصاوير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات ... وذكر الحديث» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمسصحيح- خمتدسصحيح؟
- خمدتسصحيح