المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 676–700 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
- خمدسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة (1) ، ما أقام فيكم كتاب الله» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي ذر: «اسمع، وأطع، ولو لحبشي، كأن رأسه زبيبة» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» . وفي رواية مثله، وفيه: «وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، كان عليه منه وزرا» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى. وفي أخرى للبخاري مثله، وفي أوله: «نحن الآخرون السابقون ... » ثم ذكره (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك ذلك منا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» . أخرجه البخاري، ومسلم [والترمذي] (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية» . وفي رواية: «فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات (1) فميتته جاهلية» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة (1) ، ولا يزكيهم (2) ، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه، لم يف له» . هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق» ، وهو في آخر الكتاب (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه، ويقول: «أقر لك بالسمع، والطاعة على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيما استطعت» . وفي رواية: كتب: «إني أقر بالسمع، والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله، وسنة رسوله، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الموطأ: كتب إليه: «بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأقر لك بالسمع، والطاعة على سنة الله، وسنة رسوله فيما استطعت» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخطصحيحأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله» . أخرجه البخاري (1) . وأخرجه النسائي عن أبي هريرة وحده، وهذا لفظه: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من وال إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي وهو من التي تغلب عليه منهما» (2) . وأخرجه النسائي عن أبي سعيد أيضا مثل حديث البخاري.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخسصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما بعث الله من نبي، ولا كان بعده من خليفة إلا له بطانتان» ، وذكر مثل رواية النسائي عن أبي هريرة إلى قوله: «فقد وقي» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه (1) وولده، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله، ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه، ولا بايع في هذا الأمر، إلا كانت الفيصل بيني وبينه» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
الصحابي: نافعالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمصحيح- أبو وائل عبد الله بن بحير الصنعاني (1) - رحمه الله -: قال: قال عبد الله بن مسعود: لقد أتاني اليوم رجل، فسألني عن أمر؟ فما دريت ما أرد عليه، قال: «أرأيت رجلا خرج مؤديا نشيطا، يخرج مع أمرائنا في المغازي، فيعزم عليه في أشياء لا يحصيها (2) ؟ فقلت له: والله ما أدري ما أقول لك، إلا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مرة، حتى يفعله (3) ، وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله، وإذا شك في نفسه شيء (4) سأل عنه رجلا فشفاه منه، فأوشك أن لا تجدوه (5) ، والذي لا إله غيره ما أذكر ما غبر من الدنيا إلا كالثغب شرب صفوه، وبقي كدره» . أخرجه البخاري (6) .
الصحابي: أبو وائل عبد الله بن بحير الصنعاني (1)الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيحجرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: «كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن (1) ذا كلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال ذو عمرو: لئن كان الذي يذكر من أمر صاحبك لقد مر على أجله منذ ثلاث، فأقبلت، وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألتهم؟ فقالوا: قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم؟ فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضى الملوك» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: جرير بن عبد الله البجليالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيحقيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس، يقال لها: زينب، فرآها لا تكلم، فسأل عنها؟ (1) . فقالوا: حجت مصمتة، فقال لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل (2) ، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت، فقالت: من أنت؟ قال: أنا امرؤ من المهاجرين، قالت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش، قالت: من أي قريش؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت لكم أئمتكم، قالت: وما الأئمة؟ قال: أو ما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم أولئك على الناس. أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن عليا خرج من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده العباس بن عبد المطلب، فقال: أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سيتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنسأله: فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا، فقال علي: أما والله، لئن سألناها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده: وإني والله، لا أسألها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: إن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكلمته في شيء، فأمرها بأن ترجع، قالت: فإن لم أجدك؟ - كأنها تقول: الموت - قال: «إن لم تجديني فائتي أبا بكر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخمتصحيح- خسصحيح
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله-: قال: قالت عائشة - رضي الله عنها - في حديثها: «أقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس، حتى دخل على عائشة، فبصر برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو مسجى ببرده، فكشف عن وجهه، وأكب عليه فقبله، ثم بكى، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك، فقد متها، فقال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس: أن أبا بكر خرج، وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهد أبو بكر، فمال إليه الناس، وتركوا عمر، فقال: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، قال الله: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى: {الشاكرين} قال: والله، لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها» . أخرجه البخاري (1) . ورأيت الحميدي - رحمه الله - قد أخرج هذا الحديث في «مسند أبي بكر» ، والذي قبله في «مسند عائشة» ، وهما بمعنى واحد، إلا أن الأول أطول، ولعله لم يفرقهما إلا لكون هذا الحديث قد اشترك فيه عائشة، وابن عباس، ولم يجعله في مسند أحدهما، وجعله في مسند أبي بكر، فاقتدينا به، وأفردناه عن الأول.
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيح- خصحيح
- خصحيح
القاسم بن محمد - رحمه الله -: قال: قالت عائشة: وارأساه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك، وأدعو لك» ، فقالت عائشة: واثكلاه والله إني لأظنك تحب موتي، لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «بل أنا وارأساه، لقد هممت - أو أردت - أن أرسل إلى أبي بكر وابنه، فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله، ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون» . أخرجه البخاري. قال الحميدي: ويحتمل أن يضاف إلى هذا ما أخرجه مسلم من حديث عروة عن عائشة قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه: «ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله، والمؤمنون إلا أبا بكر» (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخمصحيح- خمصحيح
- خمتدصحيح
- خصحيح
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: «أنه لما سقط حائط حجرة قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في زمان الوليد أخذ في بنائه (1) ، فبدت لهم قدم، ففزعوا، وظنوا أنها قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: [لا] والله، ما هي قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما هي إلا قدم عمر» أخرجه ... (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيح