المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 526–550 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- قال: «كان ابن عمر إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه، حين يدخل، ويجعل الباب قبل ظهره، ويمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريب (1) من ثلاث أذرع، فيصلي، يتوخى المكان الذي أخبره بلال: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى فيه، قال: وليس على أحد بأس: أن يصلي في أي نواحي البيت شاء» . أخرجه البخاري، ولم يذكره الحميدي (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيح- خمتدسصحيح
جبير بن مطعم -رضي الله عنه-: قال: «أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: هذا والله من الحمس، فما شأنه ها هنا؟ وكانت قريش تعد من الحمس» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعم -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمسصحيح- خطدسصحيح؟
عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
الصحابي: عمرو بن ميمون -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةختدسصحيح- خمدسصحيح؟
أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروة: «سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس معه -: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص - قال هشام: والنص: فوق العنق (1) » . وفي رواية: «فجوة» بدل «فرجة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أردفه من عرفات، قال: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير، حين أفاض من عرفات ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطدسصحيح؟- خمطدسصحيح؟
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة بآذان وإقامة، والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر [حين طلع الفجر] ، وقائل يقول: طلع [الفجر] ، وقائل يقول: لا، ثم قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان [المغرب والعشاء] فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا (1) ، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة فما أدري (2) : أقوله كان أسرع، أم دفع عثمان؟ فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة [يوم النحر] » . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يزيد -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» . وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمتدسصحيح؟- خمسصحيح
سالم بن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم- «أن عبد الله ابن عمر: كان يقدم ضعفة أهله (1) ، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل (2) ، فيذكرون الله ما بدالهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام، وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة، وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ عنه (3) وعن أخيه عبيد الله: «أن أباهما (4) كان يقدم ضعفة أهله وصبيانه من المزدلفة، حتى يصلوا الصبح بمنى، ويرموا قبل أن يأتي الناس» (5) .
الصحابي: سالم بن عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطصحيح- خمطدسصحيح
- خمتدسصحيح
محمد بن أبي بكر الثقفي -رحمه الله- قال: «سألت أنس بن مالك، ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: كان يلبي الملبي، فلا ينكر عليه. ويكبر المكبر فلا ينكر عليه» . وفي رواية قال: «قلت لأنس - غداة عرفة -: ما تقول في التلبية هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فمنا المكبر، ومنا المهلل، لا يعيب أحدنا على صاحبه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج الموطأ الرواية الأولى وحدها (1) .
الصحابي: محمد بن أبي بكر الثقفي -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطسصحيح؟- خسصحيح
- خمتدسصحيح؟
وبرة بن عبد الرحمن السلمي قال: «سألت ابن عمر -رضي الله عنهما-: متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه (1) فأعدت عليه المسألة؟ فقال: كنا نتحين، فإذا زالت الشمس رمينا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الموطأ عن نافع أن ابن عمر كان يقول: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس» (2) .
الصحابي: وبرة بن عبد الرحمن السلميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميخطدصحيح- خمتدصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «حلق في حجة الوداع وأناسا من أصحابه، وقصر بعضهم» . هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري ومسلم أيضا، وأبي داود إلى قوله: «حجة الوداع» . لم يزد (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في الحلق والتقصيرخمتدصحيح- خمدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: والمقصرين» (1) . قال البخاري (2) : وقال الليث عن نافع: «رحم الله المحلقين: مرة، أو مرتين (3) . وقال عبيد الله (4) : حدثني نافع قال في الرابعة: والمقصرين» (5) . وفي رواية (6) قال: «حلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحلق طائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، فقال رسول الله: رحم الله المحلقين، مرة أو مرتين، ثم قال: والمقصرين» . أخرج الأولى: البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود، والثانية: مسلم والترمذي (7) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في الحلق والتقصيرخمطتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يارسول الله، والمقصرين؟ قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، وللمقصرين؟ قال: [اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، وللمقصرين؟ قال:] وللمقصرين» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السابع: في الحلق والتقصيرخمصحيح- خمطتدصحيح
- خمدسصحيح