المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2701–2725 من 2,905
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاري
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «آخر آية نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم-: آية الربا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخصحيح- خمتسصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد البخاري في رواية قال: «لما كذبني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الرابع: في الإسراء وما يتعلق بهخمتصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده: لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «هلك كسرى ثم لا يكون كسرى، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله» . زاد في رواية في آخره: «وسمى الحرب خدعة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح؟- خصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل لكم من أنماط؟ قلت: وأنى تكون لنا الأنماط؟ قال: أما إنها ستكون لكم الأنماط، فكانت، قال: فأنا أقول لها - يعني امرأته - أخري عنا أنماطك، فتقول: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وانتهت رواية أبي داود عند قوله: «ستكون لكم الأنماط» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل تزوجت؟ قلت: نعم، قال: اتخذتم أنماطا؟ ... وذكر الحديث إلى قوله: ستكون» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدتسصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما – قال: «قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مقاما، فما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكر كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- شاة فيها سم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود، فجمعوا له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقي عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول - صلى الله عليه وسلم-: من أبوكم؟ قالوا: فلان، قال: كذبتم، بل أبوكم فلان، قالوا: صدقت وبررت، فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كما عرفته في أبينا، قال لهم: من أهل النار؟ قالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفونا فيها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا، قال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ قالوا: نعم، قال: فما حملكم على هذا؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك، وإن كنت صادقا (1) لم يضرك» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن امرأة يهودية أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فجيء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذلك؟ فقالت: أردت لأقتلك، فقال: ما كان الله ليسلطك على ذلك - أو قال: علي - قالوا: ألا نقتلها؟ [قال: لا] قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمدصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قلن: «يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا، فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد: أنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا، قالت: فكن يتطاولن، أيتهن أطول يدا، فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمسصحيحمعن بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي، قال: سألت مسروقا: «من آذن النبي - صلى الله عليه وسلم- بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: حدثني أبوك - يعني: عبد الله بن مسعود - أنه قال: آذنت بهم شجرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: معن بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمصحيح- خسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه فمسح بيده عليه» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أسن وكبر، قيل: ألا نتخذ لك منبرا؟ ..» وذكر الحديث، وفيه: «فنزل إليه فاحتضنه، وساره بشيء» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «فأتاه فالتزمه، فسكن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيح- خمصحيح
- خمطتسصحيح؟
- خمصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه – قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- أربع عشرة مائة - والحديبية بئر - فنزحناها، فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء، فتوضأ، فمضمض ودعا، ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا» . وفي رواية نحوه، إلا أنه قال: «ائتوني بدلو من مائها، فأتي به فبصق ودعا، ثم قال: دعوها ساعة، قال: فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقل الماء، فقال: اطلبوا لي فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، وأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله تعالى، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» أخرجه البخاري والترمذي. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم يجدوا ماء فأتي بتور، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، ويقول: حي على الطهور، والبركة من الله تعالى» . قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: «كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختسصحيح- خمصحيح
- خمصحيح
- خمطتصحيح؟
- ختصحيح؟