أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 56
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمصحيح
- خمتسصحيح؟
- خمطتصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه؟! فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت: يا أنس، كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التراب؟» أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي «أن فاطمة بكت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين مات، فقالت: يا أبتاه، من ربه ما أدناه؟ يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه؟ (1) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخسصحيحأنس (1) - رضي الله عنه - «أن العباس مر بمجلس فيه قوم من الأنصار يبكون، حين اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعه، فقال لهم: ما يبكيكم؟ فقالوا: ذكرنا مجلسنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدخل العباس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، فعصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأسه بعصابة دسماء - أو قال: بحاشية برد - وخرج وصعد المنبر، وخطب الناس وأثنى على الأنصار خيرا، وأوصى بهم، ثم قال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار العبد ما عنده، فبكى أبو بكر، وقال: يا رسول الله، فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فقلنا: ما لهذا الشيخ يبكي أن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عبدا خيره الله بين الدنيا وما عنده، فاختار العبد ما عنده؟ فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا» (2) . أخرجه البخاري إلى قوله: «فصعد المنبر» . ثم قال: ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» (3) والباقي ذكره رزين.
الصحابي: أنس (1)الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيح- خمطتدسصحيح؟
[أبو بكر بن عياش] عن سفيان التمار (1) «أنه [حدثه أنه] رأى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسنما» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: [أبو بكر بن عياش]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم- فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يخشع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحأسامة قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: أن ابنا لي قبض فائتنا» . وفي رواية: «إن ابنتي قد حضرت، فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبي، فأقعده في حجره، ونفسه تتقعقع، قال: حسبت أنه قال: كأنها شن» . وفي رواية: «تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده» . وفي رواية «في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: أسامةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيح- خمسصحيح؟
عمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعت عائشة- رضي الله عنها- وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على يهودية يبكى عليها، فقال: إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي رواية الترمذي: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإنهم ليبكون عليه» . وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وهل، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا حين قتل القراء، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم- حزن حزنا قط أشد منه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعي زيد بن حارثة، وجعفر، وابن رواحة: جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر الباب - تعني: شق الباب - فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر - وذكر بكاءهن - فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية، فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: انههن، فأتاه الثالثة، فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، قال: فزعمت أنه قال: فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولم تترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من العناء» أخرجه البخاري ومسلم. واختصره أبو داود قال: «لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد يعرف في وجهه الحزن ... وذكر قصة» هذا لفظ أبي داود، ولم يذكر القصة. وأخرجه النسائي بطوله، وفيه «أرغم الله أنف الأبعد، إنك والله ما تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما أنت بفاعل» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيح- خمتسصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: قد قضى؟ فقالوا: لا يا رسول الله، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، فلما رأى القوم بكاء النبي - صلى الله عليه وسلم- بكوا، قال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاءه رجل من الأنصار، فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أخا الأنصار، كيف أخي سعد بن عبادة؟ فقال صالح: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من يعوده منكم؟ فقام وقمنا معه، ونحن بضعة عشر، ما علينا نعال ولا خفاف، ولا قلانس، ولا قمص، نمشي في تلك السباخ، حتى جئناه، فأستأخره قومه من حوله، حتى دنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الذين معه» لم يزد على هذا في هذه الرواية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمصحيح- خمدسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية «أو، أو» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما- قال: «أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه، وا كذا، وا كذا، تعدد عليه، فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا قيل لي: أنت كذلك؟» . وزاد في رواية: «فلما مات لم تبك عليه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيح- خمدسصحيح
علي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أول من نيح عليه بالكوفة: قرظة بن كعب، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على غيري، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتصحيحالبخاري - رحمه الله- قال: «لما مات الحسن بن الحسن بن علي: ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعت صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: البخاريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنه - «أنه رأى فسطاطا على قبر عبد الرحمن، فقال: يا غلام، انزعه، فإنما يظله عمله» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيح