أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 32
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريالكتاب الأول: في الشراب،
عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما - قال: «سقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- من زمزم، فشرب وهو قائم» . وفي رواية «استسقى وهو عند البيت فأتيته بدلو» زاد في رواية «فحلف عكرمة: ما كان يومئذ إلا على بعير» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- شرب من زمزم وهو قائم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الشراب،خمتسصحيح- خدسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «نهى عن اختناث الأسقية: أن يشرب من أفواهها» . قال في رواية: «واختناثها: أن يقلب رأسها ثم يشرب منه» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي، إلا أن الترمذي أخرجه عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد رواية: «أنه نهى عن اختناث الأسقية» وأخرجه أبو داود إلى قوله: «الأسقية» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الشراب،خمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم أن يشرب من في السقاء والقربة، وأن يمنع جاره أن يغرز خشبة في جداره» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يتنفس إذا شرب ثلاثا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم أيضا والترمذي مثله، وزاد «ويقول: إنه أروى وأبرأ وأمرأ» قال أنس: «وأنا أتنفس في الشراب ثلاثا» . وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا شرب تنفس ثلاثا، وقال: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،خمتدصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، وإذا تمسح فلا يتمسح بيمينه» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرجه الترمذي إلى قوله: «في الإناء» وقال النسائي: «في إنائه» . وللنسائي أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتنفس في الإناء، وأن يمس ذكره بيمينه» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الشراب،خمستصحيح- خمطتدصحيح
سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام - وفي رواية أصغر القوم - وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: «والله يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدا، فتله، رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يده» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وزاد رزين «والغلام: الفضل بن العباس»
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الشراب،خمصحيح- خمدصحيح
- خدصحيح
- خمطتدسصحيح؟
- خمدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «سئل عن الباذق؟ فقال سبق محمد الباذق، فما أسكر فهو حرام، قال: عليك الشراب الحلال الطيب (1) ، قال: ليس بعد الحلال الطيب إلا الحرام الخبيث» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي، قال: «سئل ابن عباس، فقيل له: أفتنا في الباذق، فقال: سبق محمد الباذق، وما أسكر فهو حرام» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخسصحيح- خمطتدسصحيح
- خمدتسصحيح
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسة أشربة، ما فيها شراب العنب» . أخرجه البخاري وفي أخرى له قال «حرمت الخمر وما بالمدينة منها شيء» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيح- خمطدسصحيح
- خمدصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى السقاية، فاستسقى. فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك فائت رسول الله بشراب من عندها، فقال: أسقني، قال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: اسقني، فشرب منه، ثم أتى زمزم، وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: اعملوا، فإنكم على عمل صالح، ثم قال: لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه - يعني: عاتقه» أخرجه البخاري (1) . وذكر الحميدي هذا الحديث في أفراد البخاري، والذي قبله في أفراد مسلم، وكأنهما مشتبهان، وذلك بخلاف عادته، فإنه يذكر ما كان من هذا النوع متفقا، وذكرناهما نحن أيضا مفردين كما فعل.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاستسقى، فقال رجل: يا رسول الله، ألا أسقيك نبيذا؟ قال: «بلى» ، فخرج يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا؟ قال: «فشرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكرفيه «فشرب» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيح- خمطدسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «جاء رجل فسأله عن العصير؟ فقال: اشربه ما كان طريا. قال: إني أطبخه وفي نفسي منه شيء؟ أكنت شاربه قبل أن تطبخه؟ قال: لا، قال: فإن النار لا تحل شيئا قد حرم» . (1) وفي رواية، قال ابن عباس: «والله ما تحل النار شيئا، ولا تحرمه، قال: ثم فسر [لي] قوله: لا تحل شيئا، بقولهم في الطلاء ولا تحرمه: الوضوء مما مسته النار» (2) أخرجه النسائي.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخسصحيح- خمسصحيح؟
- خمتدسصحيح