أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 33
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريحرف السين
- خمتصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط فقال لا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في السخاء والكرمخمصحيح- خسصحيح
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - «أنه بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم-[ومعه الناس] مقفله من حنين، فعلقه الأعراب يسألونه؟ حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العضاه، نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا (1) ، ولا جبانا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في السخاء والكرمخصحيح- خمصحيح
- خصحيح
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهختصحيحأبو هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حرمة منها» . وفي أخرى «مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وفي أخرى «مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم «مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم «لا يحل لامرأة تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم، إلا أنه قال: «بريدا» (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها، أو زوجها، أو ابنها، أو أخوها، أو ذو رحم منها» . وفي رواية: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم» . وفي أخرى «فوق ثلاث ليال» . وفي أخرى: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمتدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. ولمسلم: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب، يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فقام رجل. فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا، وكذا؟ قال: انطلق فحج مع امرأتك» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطصحيح- خمدتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يطرق أهله طروقا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمصحيحمطرف قال: «لا بأس بالتجارة في البحر، وما ذكره الله عز وجل في القرآن إلا بحق، ثم تلا {وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله} (1) [فاطر: 12] » . أخرجه ... (2) .
الصحابي: مطرفالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «ذهبنا نتلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع الصبيان إلى ثنية الوداع» زاد في رواية: «مقدمه من غزوة تبوك» وفي رواية قال: «أذكر أني خرجت مع الصبيان - وفي أخرى: الغلمان - نتلقى النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى ثنية الوداع، مقدمه من تبوك» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع، فخرجت مع الناس وأنا غلام» وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهختدصحيح؟- خمطدتسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناقة يقال لها: العضباء، لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه» أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخدسصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على نفر من أسلم ينتضلون بالسيوف (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان، قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما لكم لا ترمون؟ فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ارموا وأنا معكم كلكم» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الثالث: في السبق والرميخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل، ويقولون: هي أحسن وأجرى» . وعن راشد بن سعد مثله. أخرجه ... (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخصحيحعروة بن الجعد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير: الأجر، والمغنم، إلى يوم القيامة» وفي رواية نحوه، وليس فيها «الأجر والمغنم» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عروة بن الجعدالكتاب الثالث: في السبق والرميخمتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في السبق والرميخمطسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «البركة في نواصي الخيل» وفي رواية: «الخيل معقود في نواصيها الخير» أخرج الأولى مسلم (1) ، والثانية البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثالث: في السبق والرميخمسصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حائطنا فرس يقال له: اللحيف» (1) . أخرجه البخاري، قال: وبعضهم قال: «اللخيف» بالخاء (2) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الثالث: في السبق والرميخصحيح- خمتسصحيح