أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 90
الخياراتجامع الأصولالكلالبخاريحرف الباء
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أبوك» . وفي رواية قال: «أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك أدناك» . أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية قال: فقال: «نعم وأبيك، لتنبأن» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمصحيح- خمدتسصحيح؟
أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: «قدمت علي أمي وهي راغبة (1) ، أفأصل أمي؟» قال: «نعم، صلي أمك» . زاد في رواية، فأنزل الله فيها: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} [الممتحنة: 8] . وفي رواية: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد قريش - إذ عاهدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومدتهم (2) . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود، قال: قدمت علي أمي راغبة، في عهد قريش وهي راغمة مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغمة مشركة، أفأصلها؟ قال: «نعم، صلي أمك (3) » .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينخمدصحيح- خمتصحيح
سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا وكافل اليتيم في الجنة (1) هكذا» ، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود. إلا أن أبا داود قال: وفرق بين أصبعيه، الوسطى والتي تلي الإبهام (2) .
الصحابي: سهل بن سعد الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيمختدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الساعي على الأرملة (1) ، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر» . وفي رواية عن صفوان بن سليم، يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار، ويقوم الليل» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله: «في سبيل الله (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمتسصحيح؟أبو كبشة السلولي (1) - رحمه الله - أن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربعون خصلة أعلاها: منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة» . قال حسان بن عطية - الراوي عن أبي كبشة -: فعددنا ما دون منيحة العنز من: رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمس عشرة خصلة (2) . أخرجه البخاري وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو كبشة السلولي (1)الكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «على كل مسلم صدقة» ، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يعتمل بيديه، فينفع نفسه ويتصدق» قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» ، قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يأمر بالمعروف، أو الخير» ، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس» قال: تعدل بين الاثنين (1) صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه، صدقة» ، قال: «والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيححكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية: من صلاة، وعتاقة، وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» (1) . وفي رواية، قال عروة بن الزبير: إن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله، أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها - يعني أتبرر بها - قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» ، وفي أخرى: «أسلمت على ما أسلفت لك من خير» قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيححذيفة وجابر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل معروف صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما (1) ، وأبو داود عن حذيفة وحده. وأخرجه الترمذي عن جابر، وزاد: «وإن من المعروف: أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك (2) » .
الصحابي: حذيفة وجابرالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمدتصحيح؟عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» زاد في رواية: «فمن لم يجد فبكلمة طيبة» . وفي رواية: أنه ذكر النار فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . هذه رواية البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «ممحقة للبركة (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمدصحيححكيم بن حزام - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا» ، أو قال: «حتى يتفرقا، فإن صدقا وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، محقت بركة بيعهما» . وفي رواية أخرى للبخاري: «فإن صدق البيعان وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، فعسى أن يربحا ربحا ما، ويمحقا بركة بيعهما، اليمين الفاجرة: منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (1) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمتدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى» . أخرجه البخاري. وعند الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «غفر الله لرجل كان قبلكم: سهلا إذا باع، سهلا إذا اشترى، سهلا إذا اقتضى (1) » .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهختصحيح- خمصحيح
المقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: المقدام بن معدي كربالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: بعت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعيرا في سفر، فلما أتينا المدينة قال: «ائت المسجد فصل ركعتين» ، قال: فوزن لي فأرجح، فما زال منها شيء حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة. أخرجه البخاري ومسلم. وهو طريق من طرق عدة، أخرجاها بأطول من هذا، وسيجيء ذكرها في الفصل الثاني من الباب الثالث، من كتاب البيع (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنهما (1) - قال: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدا وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد [فيه] في زمن عمر بن عبد العزيز (2) » .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «إذا بعت فكل، وإذا ابتعت فاكتل» ، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - عام الفتح بمكة -: «إن الله ورسوله حرم (1) بيع الخمر والميتة، والخنزير، الأصنام» . فقيل: يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة؟ فإنها تطلى بها السفن، وتدهن بها الجلود، ويستصبح بها الناس؟ فقال: «لا، هو حرام (2) » . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك: «قاتل الله اليهود، إن الله لما حرم عليهم شحومها أجملوه (3) ، ثم باعوه، فأكلوا ثمنه» . أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (4) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحخمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما نزلت الآيات من أواخر سورة البقرة [275 - 281] في الربا، قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس، ثم حرم التجارة في الخمر. وفي رواية: لما نزلت، تلاهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، فحرم التجارة في الخمر. وفي أخرى: قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «حرمت التجارة في الخمر» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحخمدسصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: بلغ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن فلانا باع خمرا، فقال: قاتل الله فلانا، ألم يعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فجملوها، فباعوها» . هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه النسائي قال: بلغ عمر أن سمرة بن جندب باع خمرا، فقال: قاتل الله سمرة، ألم يعلم؟ ... الحديث (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قاتل الله اليهود، حرم الله عليهم الشحوم، فباعوها وأكلوا أثمانها» .أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحخمصحيح