أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 1,794
جابر رفعه: ((من قال حين يسمع النداء)) اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا كما وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة)). للبخاري وأصحاب السنن (1).
وفي أخرى: أنه لما قال حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعنا نبيكم يقول. للبخاري (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). للستة (1).
عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة: أن أبا سعيد قال: له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء ((فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)) سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والموطأ والنسائي (1).
ابن عمر قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادى بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: قرنا من قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا بلال قم فناد بالصلاة. للشيخين، والترمذي (1).
وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (1).
أبو جحيفة: رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان. للشيخين، والنسائي (1).
عثمان قال -عند قول الناس فيه- حين بنى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة)). للشيخين، والترمذي (1).
أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فنزل في علوها، في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى مالا من بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم، فكأني أنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يصلي حيث أدركته…
(وعنه): كان المسجد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيا باللبن وسقفه بالجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر وبناه على بنائه في عهده - صلى الله عليه وسلم - باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان. وزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جدره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة…
(سلمة بن الأكوع) كان بين المنبر وبين الحائط كقدر ممر الشاة. للشيخين وأبي داود (1).
(سهل بن سعد) كان بين مصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين الجدار ممر الشاة. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(أنس) رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد فشق عليه فقام فحكه بيده، وقال: ((إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنما يناجي ربه وإن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا)). للشيخين (1).
(وعنه) رفعه: ((البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها)). للستة إلا مالكا (1).
وفى أخرى: فقال ابن له يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا فضرب في صدره، وقال أحدثك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقول لا. للستة إلا النسائي (1).
(عمرة) قالت: قالت عائشة: لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعنه نساء بني اسرائيل، قيل. لعمرة: أومنعن. قالت: نعم. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (1).
(السائب بن يزيد): كنت قائما في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر، فقال: اذهب فأتني بهذين فجئته بهما، فقال: ممن أنتما، فقالا: من أهل الطائف. فقال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (1).
(عائشة) لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد يسترني بردائه أنظر إليهم. للشيخين ويأتى مطولا، وكذا حديث ربط ثمامة بن أثال في المسجد (1).
عائشة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي لم يقم منه: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا. للشيخين، والنسائي (1).
عائشة: أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب وكان لها حفش في المسجد فكانت تأتينا فتتحدث عندنا فإذا فرغت من حديثها قالت: ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا على أنه من بلدة الكفر نجاني، فلما أن أكثرت، قلت لها: وما يوم الوشاح؟ قالت: خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها وشاح من أدم فسقط منها فانحطت عليه الحديا وهي تحسبه لحما فأخذته فاتهموني…
وفي رواية: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها، فقال: ((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس)). للستة إلا مالكا (1).
وله وللشيخين عن ابن عمر: ((فلا يقربن المساجد حتى يذهب ريحها)) (1).
(أنس): أن جدتي مليكة دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعته فأكل منه ثم قال: ((قوموا فأصلي لكم)) فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه - صلى الله عليه وسلم - وصففت أنا، واليتيم وراثه والعجوز من ورائنا فصلى لنا - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ثم انصرف. للستة (1).
ميمونة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا حذاءه حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على الخمرة. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أنس: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه. للستة إلا مالكا (1).