أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1576–1600 من 1,794
وعنه: وقد نظر وهو في المسجد إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال: انظروا من هذا؟ فقيل له: هذا محمد بن أسامة، فطأطأ ابن عمر رأسه ثم قال: لو رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحبه. للبخاري (1).
أبو سعيد رفعه: ((ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار)). للبخاري (1).
عبد الرحمن بن يزيد: سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نأخذ عنه فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا به - صلى الله عليه وسلم - من ابن أم عبد، أقربهم إلى الله وسيلة. للبخاري والترمذي (1).
أبو موسى رضي الله عنه: قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينا ولا ندري إلا أن ابن مسعود وأمه من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من كثرة دخولهم عليه ولزومهم به. للشيخين والترمذي (1)
أبو إسحاق قال البراء بن عازب: أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين. للشيخين والترمذي (1)
جابر رفعه: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» , فقال رجل: إن البراء يقول: اهتز السرير. فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن. سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» (1). للشيخين والترمذي بلفظ البخاري.
وفي أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الخلاء فوضعت له وضوء فلما خرج قال: «من وضع هذا» فأخبر فقال «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» (1). للشيخين والترمذي.
وفي أخرى: قال: إن رجالا كانوا يرون الرؤيا فيقصونها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول فيها وأنا غلام حديث السن بيتي المسجد قبل أن أنكح, فقلت في نفسي لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء فلما اضطجعت ليلة فقلت: اللهم إن كنت تعلم في خيرا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد…
ابن أبي مليكة: كان بين ابن عباس وبين ابن الزبير شيء فغدوت على ابن عباس فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير فتحل ما حرم الله قال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين للحرم وإني والله لا أحله أبدا، قال: قال الناس: بايع لابن الزبير فقلت: وأين بهذا الأمر عنه، أما أبوه فحواري النبي - صلى الله عليه وسلم -،وأما جده…
عروة وفاطمة: خرجت أسماء حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه فوضعه في حجره فمكثنا ساعة نلتمسها -تعني تمرة- فمضغها ثم بصقها في فيه فأول شيء دخل بطنه لريقه - صلى الله عليه وسلم - قالت أسماء: ثم مسح وصلى عليه، وسماه عبد الله…
أبو هريرة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لبلال عند صلاة الغداة: «حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي (1). للشيخين.
جابر: كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا (1). للبخاري.
أنس قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي: «إن الله - تعالى - أمرني أن أقرأ عليك {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة} [البينة:1]. قال: وسماني؟! قال: «نعم». فبكى (1). للشيخين والترمذي.
وعنه: إنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب. هما للبخاري (1).
وفي رواية: قال: بينا أنا نائم إذ أتاني رجل، فقال لي: قم، فأخذ بيدي فانطلقت معه، فإذا أنا بجواد على شمالي فأخذت لآخذ فيها فقال لي: لا تأخذ فيها فإنها طرق أصحاب الشمال، وإذا جواد منهج على يميني، فقال لي: خذ هاهنا، فأتى بي جبلا فقال لي: اصعد، فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي، حتى فعلت ذلك مرارا، ثم انطلق بي حتى أتى…
وفي رواية: ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري فقال: اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. للشيخين والترمذي (1).
أنس: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم، فأتته بتمر وسمن فقال: «أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه»، ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك لي خيرا دنيا ولا آخرة إلا دعا به؛ اللهم ارزقه مالا وولدا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ قال: شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد حبط عمله وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أنه قال كذا وكذا، فرجع إليه…
أنس: أن أم حارثة بن سراقة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟ وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب (1)، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال «يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» للشيخين (2).
وعنه: كان قيس بن سعد بن عبادة بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشرط من الأمير. للبخاري والترمذي (1).
عائشة: تهجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فسمع صوت عباد يصلي في المسجد، فقال: «يا عائشة أصوت عباد هذا؟» قلت: نعم، قال: «اللهم ارحم عبادا» هما للبخاري (1).
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه - صلى الله عليه وسلم - فقال ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه…
إسماعيل بن أبي خالد: قلت: لعبد الله بن أبي أوفى: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. للشيخين (1).
وفي أخرى: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: اللهم هالة بنت خويلد فغرت. فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرا منها. للشيخين والترمذي (1).
وفي أخرى: «أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة وأنك أول أهلي لحوقا بي». فضحكت. للشيخين والترمذي (1).