أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1101–1125 من 1,794
جابر: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد: أرأيت إن قتلت أين أنا؟ قال: ((في الجنة)). فألقى تمرات في يده، ثم قاتل حتى قتل. للشيخين والنسائي (1).
وعنه: رأيت على يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد، يعني جبريل وميكائيل عليهما السلام. هما للشيخين (1).
جعفر بن عمرو الضمري: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألناه عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت، فجئنا حتى وقفنا عليه، وسلمنا، فرد السلام، وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي…
وفي رواية: لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجى، وقد مثل به. للشيخين والنسائي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه - يشير إلى رباعيته - اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سبيل الله)) (1). للشيخين.
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في رأسه، فجعل يسلت الدم عن وجهه، ويقول: ((كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله)) فنزل {ليس لك من الأمر شيء} [آل عمران: 128] الآية (1). للشيخين والترمذي.
عائشة: {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} [آل عمران:172] قالت لعروة: يا ابن أختي، كان أبوك منهم الزبير وأبو بكر لما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أصابه يوم أحد فانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا، فقال: ((من يذهب في أثرهم؟)) فانتدب منهم سبعون رجلا، فيهم أبو بكر…
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بين عسفان ومكة، ذكروا الحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم، حتى أتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا…
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خاله في سبعين راكبا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال، فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف، فطعن عامر في بيت أم فلان، فقال: غدة كغدة البكر، وموت في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي. فمات على ظهر فرسه،…
وفي رواية: قال: جعل المهاجرون يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا وهو - صلى الله عليه وسلم - يجيبهم: ((اللهم لا خير إلا خير الآخرة ... فبارك في الأنصار والمهاجرة)) فيؤتون بملء كف من شعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة توضع بين يدي القوم والقوم…
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينقل معنا التراب وهو يقول: ((والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدم إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا)) ويرفع بها صوته، وفي رواية: ورفع بها صوته، أبينا أبينا (1). للشيخين.
ابن عمر: أول مشهد شهدته الخندق (1): (هما) (2) للبخاري.
عائشة: أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له: حبان بن العرقة، رماه في الأكحل، فضرب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد، ليعوده من قريب، فلما رجع - صلى الله عليه وسلم - من الخندق وضع السلاح واغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعته، اخرج إليهم، فقال - صلى…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من الأحزاب قال: ((لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة)) فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا تصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف أحدا. للشيخين (1).
أنس: كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة. للبخاري (1).
أبو سعيد: نزل أهل قريظة على حكم سعد، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سعد، فأتى على حمار، فلما دنا من المسجد قال للأنصار: ((قوموا إلى سيدكم. أو قال خيركم)) فقال: ((هؤلاء نزلوا على حكمك))، فقال: نقتل مقاتلتهم ونسبي ذراريهم بنحوه. للشيخين وأبي داود (1).
أبو موسى: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا، قال: وقد حدث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله…
(جابر) رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار، يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا. للبخاري (1).
ومنها: أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهن الناس، وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال. للبخاري، وأبي داود (1).
طارق بن عبد الرحمن: انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان فأتيت ابن المسبب فأخبرته فقال سعيد: كان أبي ممن بايع تحت الشجرة قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فعميت علينا فلم نقدر عليها. قال سعيد: فأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لم…
سلمة بن الأكوع: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم - ترعى بذي قردة، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف قلت ويحك، ما بك قال أخذت لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم -. قلت من أخذها قال غطفان وفزارة. فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها يا صباحاه، يا صباحاه. ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، فجعلت…
سلمة بن الأكوع: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر فنزلنا ليلا فقال: رجل لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا ج وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة فأجرى - صلى الله عليه وسلم - في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذه - صلى الله عليه وسلم -، وانحسر الإزار عن فخذه، فإني لأرى بياض فخذه - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل القرية قال: ((الله أكبر خربت خيبر إنا إذا…
البراء بن عازب: اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل حتى قاضاهم على أن يدخل يعني من العام المقبل يقيم فيها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. قالوا: لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك ولكن أنت محمد بن عبد الله. فقال: ((أنا رسول الله…
ابن عمر أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة مؤتة زيد ابن حارثة فقال: ((إن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة)) فكنت معهم تلك الغزوة، فالتمسنا جعفرا فوجدناه في القتلى، ووجدناه فيما أقبل من جسده بضعا وتسعين بين طعنة ورمية. للبخاري (1).