أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1076–1100 من 1,794
أبو إسحاق: كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له: كم غزا النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: تسع عشرة، فقلت: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة، قلت: وأيتهن كان أول؟ قال: ذات العشيراء أو العسيراء. للشيخين والترمذي بلفظه (1).
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا تسع عشرة غزوة، قاتل في ثمان منهن. للبخاري ومسلم بلفظه (1).
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج من القبة وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر:46]. هي للبخاري (1).
وله: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر وكان المهاجرون يوم بدر نيفا على الستين، والأنصار نيفا وأربعين ومائتين. للبخاري (1).
وفي رواية: ((فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم)). للبخاري وأبي داود (1).
سعد بن معاذ: أنه كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية، فانطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية، وقال له: انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار فلقيهما أبو جهل، فقال: يا أبا صفوان من هذا معك؟ فقال: هذا سعد، فقال له: أبو جهل: ألا أراك تطوف…
وفي رواية: فلما كان يوم بدر وحصل لي درعان، فلقيني أمية فقال: خذني وابني فأنا خير لك من الدرعين افتدى منك، فرآه بلال فقال: أمية رأس الكفر، لا نجوت إن نجا أمية، فقتلهما، فكان ابن عوف يقول: يرحم الله بلالا فلا درعي ولا أسيري. للبخاري (1).
وفي رواية: قال أبو جهل فلو غير أكار قتلني. هما للشيخين (1).
الزبير: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص، وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه، وكان يكنى أبا ذات الكرش، فقال أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات، ولقد وضعت رجلي عليه، ثم تمطيت فكان الجهد أن نزعتها وقد انثنى طرفاها، قال عروة فسأله إياها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه إياها، فلما قبض أخذها،…
أبو طلحة: لما كان يوم بدر وظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فألقوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فرحلت، ثم مشى واتبعه أصحابه، حتى قام على شفة الركى، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ((أيسركم…
جبير بن مطعم: لما أسر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أسر يوم بدر، قال: ((لو كان المطعم بن عدى حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له)). للبخاري وأبي داود (1).
أنس: أن (رجالا) (1) من الأنصار استأذنوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه، فقال: ((لا تدعوا منه درهما)). للبخاري (2).
عائشة: تزوج أبو بكر امرأة من كلب يقال لها أم بكر، طلقها فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة وهو أبو بكر بن الأسود يرثي كفار قريش: وماذا بالقليب قليب بدر. ... من الشيزا تزين بالسنام. وماذا بالقليب قليب بدر. ... من القينات والشرب الكرام. تحيي بالسلامة أم بكر. ... وهل لي بعد قومي من سلام. يحدثنا الرسول بأن…
الزبير: ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم. للبخاري. وقال: فجميع من شهد بدرا من قريش ممن ضرب له بسهمه أحد وثمانون رجلا، وكان عروة يقول: قال الزبير قسمت سهمانهم فكانوا مائة (1).
وفي رواية: وكان رفاعة من أهل بدر، ورافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة (1). للبخاري.
عروة: كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر (1). للبخاري.
وفي رواية: فنزلت {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله} [الحشر: 5] (1). للشيخين وأبى داود والترمذي.
أبو هريرة: بينما نحن في المسجد يوما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((انطلقوا إلى اليهود))، فقال: ((اسلموا تسلموا))، فقالوا: قد بلغت، فقال: ((ذلك أريد أسلموا تسلموا)) فقالوا: قد بلغت، فقال: ((ذلك أربد))، ثم قالها الثالثة، ثم قال: ((اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم…
جابر: رفعه: ((من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله))، قال محمد بن مسلمة: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: ائذن لي فلأقل قال: ((قل))، فأتاه فقال له وذكر ما بينهم، وقال: إن هذا الرجل قد أراد صدقة، فقد عنانا، فلما سمعه، قال: وأيضا والله لتملنه، قال: إنا قد اتبعناه الآن، ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء…
البراء: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، قال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطف للبواب لعلي أن…
زيد بن ثابت: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد رجع ناس ممن خرج معه، فكان أصحابه - صلى الله عليه وسلم - فيهم فرقتين، قالت فرقة نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم، فنزلت {فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم} [النساء: 88] وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنها طيبة تنفي الرجال كما ينفي الكير خبث الحديد)). للشيخين…
البراء بن عازب: لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا من الرماة، وأمر عليهم عبد الله بن جبير، وقال: ((لا تبرحوا فإن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا))، فلما لقيناهم هربوا، حتى رأيت النساء يسندن في الجبل، رفعن عن سوقهن حتى بدت خلاخيلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمة…
وفي رواية: وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف. للبخاري. (1)
أنس: لما كان يوم أحد انهزم ناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة بين يديه مجوب عليه بجحفة، وكان رجلا راميا شديد النزع، ولقد كسر يومئذ قوسين أو ثلاثة، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: ((انثرها لأبي طلحة)): ويشرف - صلى الله عليه وسلم -، ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي، لا تشرف، يصيبك سهم،…
وعنه: غاب عمي أنس بن (النضر) (1) عن قتال بدر، فقال يا رسول الله: غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون، قال: ((اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء - يعني المشركين -)) ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال:…