أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1001–1025 من 1,794
أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله)). للبخاري وللنسائي عن أبي هريرة (1).
نافع: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا…
جرير: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال ذو عمرو: لئن كان الذي يذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معي حتى إذا كنا ببعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألتهم فقالوا قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستخلف أبو بكر…
ثعلبة بن مالك أن عمر قسم مروطا بين نساء أهل المدينة، فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين: أعط هذا ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يريدون أم كلثوم بنت علي فقال: أم سليط أحق به فإنها ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. للبخاري (1).
ابن عباس أن عليا خرج من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده العباس، فقال: أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيتوفي في وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني…
جبير بن مطعم: أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع قالت: فإن لم أجدك. كأنها تقول الموت قال: ((إن لم تجديني فأتي أبا بكر)). للشيخين والترمذي (1).
ابن عباس: كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبدالرحمن بن عوف، فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبدالرحمن فقال: لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم فقال: هل لك في فلان يقول: لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة، فغضب عمر ثم قال: إني إن شاء الله لقائم العشية…
(1) وفي رواية: أن عمر قال: والله ما هو إلا أن تلاها أبو بكر يعني {وما محمد إلا رسول .. } عقرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أنه قد مات. للبخاري (2).
القاسم بن محمد: قالت عائشة: وارأساه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك، وأدعو لك)). فقالت: واثكلاه، والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك. فقال: (بل) (1) أنا وارأساه، لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون)).…
لمسلم عن معدان بن أبي طلحة، وللبخاري عن جرير بن قدامة مختصر. قلت: طلبته في أبي داود ومسلم فلم أجده: عمر خطب يوم الجمعة فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر ثم قال: إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي. للشيخين مطولا (1).
وفي رواية: قال أتحمل أمركم حيا وميتا وفيها لوددت أن حظي منها الكفاف لا علي ولا لي. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
المسور بن مخرمة: أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم عبدالرحمن: لست بالذي أنافسكم في هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبدالرحمن، فلما ولوه أمرهم انثال الناس على عبدالرحمن ومالوا إليه يشاورونه ويناجونه تلك الليالي، حتى إذا كان الليلة التي أصبحنا فيها فبايعنا عثمان. قال المسور:…
الحسن البصري: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال فقال عمرو بن العاص لمعاوية: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين: أرأيت إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور المسلمين، من لي بنسائهم من لي بضيعتهم فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبدشمس: عبدالرحمن بن سمرة…
أنس رفعه: ((اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله)). للبخاري (1).
زاد في رواية: ((وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره كان عليه منه وزر)). للشيخين والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس رفعه: ((من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية)). للشيخين (1).
وعنه رفعه: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيل، ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه فأخذها وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها ما يريد وفى له، وإن لم يعطه لم يف)). للشيخين، وأبي…
علي قال: اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الخلاف حتى يكون الناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي، وكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن علي كذبا. للبخاري (1).
سهل بن سعد رفعه: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها)) للشيخين، والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده،…
وفي رواية: ((كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد)) للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ((مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم رجل في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره)). للستة إلا مالكا (1).
أبو عبس رفعه: ((ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار)) للبخاري، والترمذي، والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده، فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة)) يعني: حسنات للبخاري، والنسائي (1).