أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 551–575 من 1,794
ابن عباس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم وقد وهنتهم الحمى ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر وأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا بين الركنين ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد…
ابن عمر: قال له ابن جريج: رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها. قال: ما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل حتى يكون يوم التروية. فقال: أما الأركان فإني لم أر رسول الله - صلى الله عليه…
ابن عباس: قال أبو الطفيل: كنت مع ابن عباس ومعاوية، لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا. للشيخين، والترمذي بلفظه (1).
إسماعيل بن أمية: قلت للزهري: إن عطاء يقول: تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف، قال: اتباع السنة أفضل، ولم يطف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط أسبوعا إلا صلى له ركعتين. للبخاري تعليقا (1).
وعنه: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وطاف وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة. للبخاري (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى، قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى، ويذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله. للشيخين، وأبي داود (1).
عائشة: أن صفية حاضت فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال ((أحابستنا هي؟)) قالوا: إنها قد أفاضت. قال: ((فلا إذن)). للستة (1).
ابن عباس قال: يا أيها الناس، اسمعوا مني ما أقول لكم وأسمعوني ما تقولون ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر ولا تقولوا الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه. هما للبخاري (1).
وفي رواية: يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعها ثم أمره أن يقود بيده. للبخاري، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر قال: السعي من دار بني عباد إلى زقاق بني أبي حسين، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشي أربعا. لرزين. قلت: هو للبخاري في باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة.
عروة: قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت: كلا؛ لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد،…
عبد الله بن أبي أوفى: اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف فطفنا معه وأتى الصفا والمروة فأتيناهما معه، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا. للشيخين وأبي داود (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام، فقال: ((قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط))، فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه. للبخاري (1).
ابن عمر أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وهو مرادف أسامة بن زيد على القصواء، ومعه بلال وعثمان، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسامة وبلال وعثمان ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا، ثم خرج فابتدر الناس الدخول فسبقتهم…
عائشة: قال عروة: كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت كانوا يطوفون عراة إلا أن يعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات، قال هشام: حدثني أبي، عن عائشة: الحمس هم الذي أنزل الله فيهم {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} قالت:…
سالم بن عبد الله: كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا تخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة معصفرة، فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن قال: الرواح إن كنت تريد السنة، قال: هذه الساعة، قال: نعم، قال: فانتظرني حتى أفيض على رأسي ماء ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج،…
محمد بن أبي بكر الثقفي: سألت أنسا ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه. للشيخين، و «الموطأ»، والنسائي.
أسامة بن زيد سئل: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص. للستة إلا الترمذي (1).
عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير، فخالفهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأفاض قبل طلوع الشمس. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: قدمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة جمع أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)). للستة إلا مالكا (1).
عائشة: كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تفيض من جمع بليل فأذن لها، فليتني كنت استأذنته كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام. للشيخين، والنسائي (1).
ابن عباس: أن أسامة كان ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، وكلاهما قال: لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي حتى رمى جمرة العقبة. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رمى الجمرة التي تلي المنحر ومسجد منى رماها بسبع حصيات ويكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو ويطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحرف ذات الشمال فيقف مستقبل البيت رافعا يديه، ثم يدعو ثم…
عبد الرحمن بن يزيد: رمى ابن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. للستة إلا مالكا (1).