أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 1,794
أبو هريرة: مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ومثل المنافق كشجرة الأرز لا تهز حتى تستحصد. للبخاري والترمذي (1).
ابن مسعود: قال أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها و {إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين}. للبخاري (1).
عائشة رفعته: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)). للشيخين وأبي داود (1).
أنس: دخل عليه الزهري فوجده يبكي فقال: ما يبكيك؟ فقال: لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار تقع فيها، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها)). للشيخين وللترمذي (1).
أنس: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا: أين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا وقال الآخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال الآخر: وأنا…
عائشة: صنع النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب فحمد الله ثم قال: ((ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم (بالله) (1) وأشدهم له خشية)). للشيخين (2).
أبو جحيفة: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة فقال لها: ما شأنك؟ فقالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما فقال له: كل فإني صائم قال: ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم فقال: نم فنام ثم ذهب…
وفى رواية: ((أفضل الصيام)). قلت فإني أطيق أفضل من ذلك. قال: ((لا أفضل من ذلك)) (1). للشيخين وأبي داود والنسائي.
عائشة كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصير يحجره بالليل فيصلي فيه، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إليه يصلون بصلاته حتى كثروا، فأقبل عليهم، فقال: ((يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل)) (1). للستة.
أنس رفعه: ((يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا)). للشيخين (1).
وعنه قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: حبل لزينب إذا فترت تعلقت به، قال: لا حلوه، ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد. للبخاري والنسائي وأبي داود (1).
وللشيخين عن معاوية مطولا (1).
أبو واقد الليثي: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقفا عليه، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر: فجلس خلفهم، وأما الثالث: فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ألا أخبركم عن النفر…
شقيق: كان عبدالله يذكر الناس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، فقال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بها مخافة السآمة علينا. للشيخين والترمذي (1).
علي قال: حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله. هما للبخاري (1).
ومنها: بينا نحن عنده - صلى الله عليه وسلم - إذ أتي بجمار نخلة، فقال: ((إن من الشجر شجرة لها بركة كبركة المسلم)) فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول هي النخلة، فنظرت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم، فسكت فقال هي النخلة. للشيخين والترمذي (1).
سعد رفعه: ((إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على الناس فحرم من أجل مسألته)) (1). للشيخين وأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((دعوني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)). للشيخين والترمذي (1).
وفى أخرى: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله)). للشيخين (1) ولأبي داود نحوه.
ابن عمرو بن العاص رفعه: قال: ((بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (1). للبخاري والترمذي.
ومنها: يقول الناس أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا، فقلت: بما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في العتمة، قال: لا أدري، فقلت: ألم تشهدها؟ قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا. للشيخين والترمذي (1).
وعنه: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاءين، فأما أحدهما فبثثته فيكم وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم. للبخاري (1).
قال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذا -وأشار إلى قفاه- ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها (1). للبخاري تعليقا.
وعنه: ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من ابن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب (1). للبخاري والترمذي.