أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 1,794
أبو حميد الساعدي: استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية للصدقة فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي إلي، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أما بعد، فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول: هذا لكم وهذا هدية أهديت إلي، أفلا جلس في بيت أبيه…
عبد الله بن أبي أوفى: كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: ((اللهم صل على آل فلان)) فأتاه أبي بصدقته فقال: ((اللهم صل على آل أبي أوفى)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كخ كخ ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة؟)). للشيخين (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بتمرة في الطريق فقال: ((لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها)). للشيخين، وأبي داود (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتي بطعام سأل عنهن فإن قيل هدية أكل منها، وإن قيل صدقة لم يأكل منها وقال لأصحابه: ((كلوا)). للشيخين (1).
أم عطية واسمها نسيبة: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على عائشة، فقال: ((هل عندكم شيء؟)) فقالت: لا، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة. قال: ((إنها بلغت محلها)). للشيخين (1).
عائشة: تصدق على بريرة بلحم فقال: ((هو لها صدقة ولنا هدية)). للشيخين والموطأ (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: أن أعرابيا قال: يا رسول الله أخبرني عن الهجرة قال: ((ويحك، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم. قال: ((فهل تؤدي صدقتها؟)). قال: نعم. قال: ((فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا. ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا)). للشيخين (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها -كانت له صدقة)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
حارثة بن وهب رفعه: ((تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها بالأمس قبلتها وأما اليوم فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها منه)). للشيخين، والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال، وكثرة النساء)). للشيخين (1).
عدي بن حاتم رفعه: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة)). هما للشيخين، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال رجل: لأتصدقن بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على سارق، لأتصدقن بصدقة. فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية. فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون تصدق على…
أبو هريرة رفعه: ((اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة)). للستة إلا الترمذي (1).
أنس: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، ويدخلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزل {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبو طلحة: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب مالي إلي بيرحاء،…
زينب امرأة ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قال: ((تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن)). قالت لابن مسعود: إنك خفيف ذات اليد، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بالصدقة، فاسأله فإن كان يجزه عني وإلا صرفتها إلى غيركم. فقال عبد الله: بل ائتيه أنت. فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله - صلى الله…
معن بن يزيد: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأبي وجدي، وخطب علي فأنكحني، وخاصمت إليه: كان أبي أخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد، فأعطانيها ولم يعرف، فأتيته بها فقال أبي والله ما إياك أردت. فخاصمته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لك ما نويت يا يزيد ولك ما أخذت يا معن)). للبخاري. وقال رزين:…
أسماء قلت: يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير، أفأتصدق؟ قال: ((تصدقي ولا توعي فيوعي الله عليك)). هما للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها من غير أمره، فله نصف الأجر)). للشيخين (1).
عمر: حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننت أنه يبيعه برخص، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تشتره ولا تعد في صدقتك، وإن أعطاكه بدرهم، إن الذي يعود في صدقته كالكلب يعود في قيئه)). للستة (1).
وعنها: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: ((نعم)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر…