أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 1,794
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم عيد، فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة. للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
جابر: شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة، ثم قام متوكأ على بلال فأمر بتقوى الله تعالى، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال: ((تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم)) فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟ قال:…
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أول شيء يبدأ به الصلاة يوم الفطر والأضحى، ثم يقوم مقابل الناس، وهم في صفوفهم فيعظهم، ويوصيهم، ويأمرهم، وإن كان يريد أن يقطع بعثا أو يأمر بشيء أمر به، ثم ينصرف، فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان، وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر، فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن…
النعمان بن بشير: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك، وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأ بهما. هما للستة إلا البخاري (1).
قال أبو عبيد سعد بن عبيد مولى ابن زاهر: أنه شهد العيد مع عثمان وكان يوم جمعة، فقال لأهل العوالي: من أحب أن ينتظر الجمعة فليفعل، ومن أحب أن يرجع إلى أهله فقد أذنا له. للشيخين، و ((الموطأ)) مطولا (1).
أم عطية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: ((لتلبسها أختها من جلبابها)). للستة إلا مالكا (1).
أنس: أمر مولاه ابن أبي عتبة وكان في الزاوية، فجمع أهله وبنيه، وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم. للبخاري (1).
أبو بكرة رفعه: ((شهرا عيد لا ينقصان رمضان، وذو الحجة)). للشيخين وأبي داود، والترمذي (1).
عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام فصلى بالناس فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع- وهو دون ركعوه الأول -ثم رفع رأسه، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم سلم وقد تجلت الشمس، ثم قام فخطب الناس…
وفي رواية: فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطأل الركوع، ثم رفع فسجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم انصرف. للشيخين، والموطأ، والنسائي (1).
عبد الله بن زيد المازني: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يستسقي، فحول إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلة، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما. يريد: الجهر. للستة (1).
أنس: أصابت الناس سنة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا هو يخطب يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال، فادع لنا فرفع يديه، وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيتيه، فمطرنا يومنا ذلك من الغد ومن…
أنس: أن عمر كان إذا قحطوا استسقى بالعباس فقال: اللهم إنا كنا نتوسل بنبيك فتسقينا، فإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا. فيسقون. للبخاري (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم (اجعله) (1) صيبا نافعا)). للبخاري، والنسائي (2).
زاد في رواية: فأما المغرب، العشاء والجمعة ففي بيته. للستة (1).
وعنها: صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتركهما سرا وعلانية في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر. للشيخين، والنسائي (1).
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
يحيى بن (سعيد) (1) الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من تطوع النهار. ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة والزهري. للبخاري تعليقا.
عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: كان يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ للستة إلا الترمذي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن. للشيخين، والترمذي (1).
عبد الله مالك بن بحينة قال: مر النبي برجل قد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - لاث به الناس، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((الصبح أربعا، الصبح أربعا)). للشيخين، والنسائي (1).
ابن عمر: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها. للشيخين (1).
كريب: أن ابن عباس، وابن أزهر، والمسور بن مخرمة أرسلوه لعائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر أخبرنا أنك تصليهما، وقد بلغنا أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عنهما، قال ابن عباس: وكنت أضرب مع عمر الناس عنها. قال كريب: فبلغتها ما أرسلوني، فقالت: سل أم سلمة. فأخبرتهم فردوني إلى أم سلمة بذلك فقالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم -…