أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–12 من 12
سلمان: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: ((كيف تجدك؟)) (1). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسول الله، إنه عنك مشغول. فقال: ((خلوا بيني وبينه)).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريض أن أعد يدك حيث كانت، ثم ناداه: يا فلان ما تجد؟ قال: أجدني بخير، وقد حضرني اثنان أحدهما أسود والآخر أبيض. قال…
العباس: رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد، فقصصت ذلك على النبي فقال: ((ذاك وفاة ابن أخيك)). للبزار، و ((الكبير)) (1).
ابن مسعود، رفعه: ((إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض على أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم)). للبزار (1).
وعنه: نعى إلينا حبيبنا ونبينا - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بست جمعنا في بيت عائشة، فنظر إلينا فدمعت عيناه، ثم قال: ((مرحبا بكم، وحياكم الله، وحفظكم الله، وآواكم الله، نصركم الله رفعكم الله، (هداكم الله) (1)، رزقكم الله، وفقكم الله، سلمكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني نذير مبين أن لا…
وعنه رفعه: ((صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نغمة، ورنة عند مصيبة)). للبزار (1).
معاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعثه إلى اليمن خرج راكبا، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي تحت راحلته، فقال: ((يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، فتمر بقبري ومسجدي))، فبكى معاذ لفراقه - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا تبك يا معاذ فإن البكاء من الشيطان)). للبزار، و ((الكبير)) (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينح عليه. للبزار (1).
وللبزار بلين رفعه: ((من أتى جنازة في أهلها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراط فإن صلى عليها فله قيراط، فإن انتظرها حتى تدفن فله قيراط)) (1).
ابن مسعود: قال: لاوقت ولاعدد فى الصلاة على الجنازة يعني: التكبير. للبزار (1).
وللبزار بضعف عن علي قال: إذا أدلي الميت فى قبره فقل: باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اللهم عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، خلف الدنيا خلف ظهره فاجعل ما قدم عليه خيرا مما خلف فإنك قلت: {وما عند الله خير للأبرار} (1).
عامر بن ربيعة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على قبر عثمان بن مظعون، وأمر فرش عليه الماء. هما للبزار (1).
أبو رافع: بينا أنا أمشي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - في البقيع إذ قال: ((لا هديت، ولا اهتديت))، فقلت: مالي يا رسول الله؟ فقال: ((لست إياك أريد، ولكن أريد صاحب هذا القبر))، سئل عني فزعم أنه لا يعرفني، فإذا قبر مرشوش عليه ماء حين دفن. للبزار، و ((الكبير)) بخفي (1).