أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 236
وللبزار بضعف عن الخدري أن عمر قال: يا نبي الله أنت أفضل (الناس) (1) رأيا، إن الناس إذا سمعوا بها اتكلوا (2).
عمران بن حصين، رفعه: ((من علم أن الله ربه، وأني نبيه موقنا من قلبه)) وأومأ بيده إلى جلده ((حرمه الله على النار)) للبزار والكبير بضعف. (1)
عياض الأنصاري، رفعه: إن لا إله إلا الله، كلمة على الله كريمة، لها عند الله مكان، من قالها صادقا أدخله الله بها الجنة، ومن قالها كاذبا حقنت دمه، وأحرزت ماله، ولقي الله غدا فحاسبه (1). للبزار".
أنس: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيما يرويه عن ربه قال: ((أربع خصال، واحدة منهن لي، وواحدة لك، وواحدة فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وبين عبادي، فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بى شيئا، وأما التي لك علي فما عملت من خير جزيتك به، وأما التي بينك وبيني فمنك الدعاء وعلي الإجابة، وأما التي بينك وبين عبادي فارض لهم ما…
أنس، رفعه: ((ثلاث من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الايمان: خلق يعيش به في الدنيا، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل)) (1). هما للبزار.
الحارث بن مالك الأنصاري ومر بالنبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال: أصبحت مؤمنا حقا، قال: ((فانظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟)) فقال: عزفت نفسى عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر عرش ربي بارزا، وكأني أنظر الى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر الى أهل النار…
علي، رفعه: ((بعث الله يحيى بن زكريا إلى بني إسرائيل بخمس كلمات فلما بعث الله عيسى قال تعالى: يا عيسى قل ليحيى بن زكريا إما أن يبلغ ما أرسلت به إلي بني إسرائيل، وإما أن تبلغهم فخرج يحيى حتى صار إلي بني إسرائيل فقال إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ومثل ذلك كمثل رجل أعتق رجلا وأحسن إليه وأعطاه، فانطلق وكفر…
ابن مسعود قال: عليكم بهذا القرآن، فإنه مأدبة الله، فمن استطاع منكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (1).
جابر رفعه: ((إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى)) (1). للبزار بلين.
ابن عباس رفعه: ((ليس الخبر كالمعاينة، إن الله أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)). لأحمد، وللبزار والكبير (والأوسط) (1) (2)
كردوس بن (عمرو) (1): سمعت رجلا من أهل بدر، قال شعبة: أراه عليا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كذا بابا. قال شعبة: فقلت لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القصص (2). للبزار.
عائشة رفعته: ((موت العالم ثلمة في الإسلام، لا تسد ما اختلف الليل والنهار)). رواه للبزار (1) بغرابة.
وللبزار: عن ابن مسعود: ((من كذب علي متعمدا ليضل به الناس)) (1).
أنس: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بفضل سواكه. للبزار (1) والأعمش لم يسمع من أنس.
وللبزار والكبير بضعف عن أبي وائل بنحوه. وفيه: أنه خلل لحيته في غسل وجهه ومسح باطن أذنيه ورقبته وباطن لحيته بفضل ماء الرأس وغسل الذراعين حتى جاوز المرفق، وخلل أصابع رجليه، وجاوز بالماء الكعب، ورفع في الساق ثم أخذ حفنة من ماء بيده اليمنى فوضعها على رأسه، حتى تحدر من جوانب رأسه، وقال: هذا تمام الوضوء (1).
علي رفعه: ((إن العبد إذا تسوك، ثم قام يصلى، قام الملك خلفه، فيستمع لقراءته، فيدنو منه أو كلمة نحوها- حتى يضع فاه على فيه، فما يخرج من فيه شىء من القرآن الا صار فى جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن)). للبزار (1).
عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: قلت لمعاذ: هل كنتم تتوضئون مما غيرت النار؟ قال: نعم، إذا أكل أحدنا مما غيرت النار غسل يديه وفاه، فكنا نعد هذا وضوءا. للبزار بضعف (1).
جابر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنا فمضمض من دسمه. للبزار بضعف (1).
أبو بريدة بن الحصيب رفعه: ((من مس صنما فليتوضأ)).للبزار (1).
عائشة رفعته: فى التيمم ضربتان: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. للبزار بضعف (1).
ابن عباس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المستحاضة، فقال: ((تلك ركضة من ركضات الشيطان في رحمها)).للبزار والكبير والأوسط (1).
أبو رافع قال: وجدنا صحيفة فى قراب سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته، فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، فرقوا بين مضاجع الغلمان والجوارى، والإخوة والأخوات لسبع سنين، واضربوا أبناءكم على الصلاة إذا بلغوا -أظنه- تسعا، ملعون، ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه، ملعون من اقتطع شيئا من تخوم الأرض.…
ابن عباس: قال لما قام بصري قيل: نداويك وتدع الصلاة أياما؟ قال: لا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من ترك (الصلاة) (1) لقي الله وهو عليه غضبان. للبزار والكبير (2).
أبو مالك الأشجعي عن أبيه: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة. أو قال: علمه الصلاة. للبزار والكبير (1).
علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله - صلى الله عليه وسلم - الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدا…