أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 349
عقبة بن عامر: رفعه: ((لو أن القرآن جعل في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق)). لأحمد، والموصلي، والكبير، وفسر بأن من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من الخنزير (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة)). لأحمد بلين (1).
واثلة: رفعه: ((أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل)). لأحمد والكبير (1).
عبد الله بن شقيق: عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -: وقد قال له رجل: من هؤلاء؟ قال: ((المغضوب عليهم))، وأشار إلى اليهود، فقال: ومن هؤلاء؟ قال: ((الضالون)) يعني: النصارى. لأحمد مطولا (1).
ولأحمد والكبير عن ابن عباس: {كنتم خير أمة} [آل عمران: 110] الآية. هم الذين هاجروا إلى المدينة (1).
ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} [آل عمران: 152]. لأحمد والكبير (1).
ابن عمرو بن العاص: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها. لأحمد (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج))، ثم تلا - صلى الله عليه وسلم - {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء} {مبلسون} [الأنعام: 44]. لأحمد والكبير وزاد: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} [الأنعام:45] (1).
أبي: {قل هو القادر} الآية، قال: هن أربع، وكلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس وعشرين سنة فألبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض، وبقيت اثنتان واقعتان لا محالة؛ الخسف والرجم. لأحمد، وفي الأصل، الظاهر أن قوله فمضت اثنتان إلى آخره من قول رفيع، فإن أبي بن كعب لم يتأخر إلى زمن…
عبد الله بن الزبير: أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] إلى عمر، فقال من معك على هذه؟ قال لا أدري، والله إني أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووعيتهما وحفظتهما، فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: لو كانت…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزل الحجر في غزوة خطب الناس: يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقة ففعل، فكانت ترد من هذا الفج، فتشرب ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبون من غبها، ثم تصدر من هذا الفج، فعقروها، فأجلهم الله ثلاثة أيام، وكان وعد الله غير…
على رفعه: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} [الرعد: 7] ((والمنذر والهاد رجل من بني هاشم)) (1). لأحمد والأوسط والصغير.
عثمان بن أبي العاص: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا إذ شخص ببصره، ثم صوبه، حتى كاد أن يلزقه بالأرض، ثم شخص ببصره، فقال: ((أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة)) {إن الله يأمر بالعدل والإحسان - إلى - تذكرون} [النحل: 90] (1). لأحمد.
ولأحمد عن جابر: وأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، فقال: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجا من بردهم {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72] (1).
سعد رفعه: ((دعوة ذي النون، إذ هو في بطن الحوت، {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له)) (1). لأحمد مطولا.
ابن مسعود رفعه: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} [الحج: 25] ((لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن، لأذاقه الله تعالى عذابا أليما)) (1). لأحمد والموصلي والبزار.
أبو هريرة: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [العنكبوت: 45] جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، قال: ((سينهاه ما يقول)) (1). لأحمد.
ولأحمد عن أبي الدرداء رفعه: {فمنهم ظالم لنفسه} الآية: ((فأما الذين سبقوا فأولئك الذين يدخلون الجنة! الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك الذين يحاسبون حسابا بسيرا، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين ظلموا أنفسهم في طول المحشر، ثم هم الذين يتلافاهم الله برحمته، منهم الذين يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن…
ولأحمد والكبير: قال: ((قل لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن توادوا الله، وتقربوا إليه بطاعته)) (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقريش: ((يا معشر قريش! إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد علمت قريش أن النصارى يعبدون عيسى))، فقالوا يا محمد: ألست تزعم أن عيسى كان نبيا، فإن كنت صادقا فإن آلهتهم لكما يقولون، فنزل: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف:57] قيل لابن عباس ما يصدون؟ قال:…
الأقرع بن حابس: أنه نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات، فقال: يا رسول الله، فلم يجبه، فقال: يا محمد إن حمدي زين، وإن ذمي لشين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ذاكم الله تعالى)) (1). لأحمد والكبير.
الحارث بن ضرار الخزاعي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعده أن يرسل إليه من يقبض زكاة قومه، فجمع الحارث الزكاة، وبلغ زمان الوعد، فلم يأته أحد، فجا الحارث بقومه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعث - صلى الله عليه وسلم - إليهم الوليد بن عقبة، ليقبض زكاتهم، فسار الوليد، حتى بلغ بعض الطريق، فرجع إلى النبي - صلى الله…
وعنه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقص على المنبر {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق يا رسول الله؟ فقال الثانية: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق؟ فقال الثالثة: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: ((نعم، وإن رغم أنف أبي…
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا فقال لأصحابه: ((يجيئكم رجل ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه))، فجاء رجل أزرق، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاه، فقال: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ قال: ((كما أنت حتى آتيك بهم)) فذهب فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، فنزل {يوم يبعثهم…
((ولأحمد)) بلين. عن عبد الرحمن بن غنم أرسله: سئل النبي عن العتل الزنيم. قال: ((هو الشديد الخلق، المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشرا، الظلوم للناس، رحيب الجوف)) (1).