أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 37
وعنه: رفعه: ((أني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت فمن لقيه منكم فليقرأ منى السلام)). لأحمد (1).
ولأحمد، والبزار، والكبيروالأوسط: عن ابن عباس: أن أبا جهل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - صبيحة الإسراء كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم))، قال: وما هو؟ قال: ((إني أسرى بي الليلة))، قال: إلى أين؟ قال: ((إلى بيت المقدس))، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا! قال: ((نعم))، قال: أرأيت إن دعوت قومك…
أبو سعيد: عدي الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه فقال: ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي، فقال: يا عجبا! ذئب يكلمني بكلام الإنس، فقال الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك محمد - صلى الله عليه وسلم - بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق، فأقبل الراعي بغنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى…
علي: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني عبد المطلب رهطا كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق، فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كأنه لم يمس، ثم دعا بغمر فشربوا حتى شبعوا وبقي الشراب كأنه لم يمس، فقال: ((يا بني عبد المطلب: إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعني…
أبو رافع: صنع للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة مصلية فأتى بها، فقال: ((يا أبا رافع ناولني الذراع))، فناولته، فقال: ((يا أبا رافع ناولني الذراع))، فناولته ثم قال: ((يا أبا رافع ناولني الذراع))، فقلت: يا رسول الله وهل للشاة إلا ذراعان؟ فقال: لو سكت لناولتني منها ذراعا ما دعوت وكان - صلى الله عليه وسلم - يعجبه الذراع.…
عائشة: كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحش، فإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - لعب واشتد وأقبل وأدبر، فإذا أحس به - صلى الله عليه وسلم - ربض فلم يترمرم ما دام - صلى الله عليه وسلم - في البيت كراهية أن يؤذيه. لأحمد والموصلي والبزار والأوسط (1).
وفي رواية: وإن صدقتي اليوم لأربعون ألفا. لأحمد (1).
أبو عبد الله الجدلي دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم؟ قلت: معاذ الله، قالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من سب عليا فقد سبني)). لأحمد (1).
عمر قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته، فإن قال الله لم استخلفته على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: إني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لكل نبي أمين، وأميني أبو عبيدة)). لأحمد بإرسال (1).
سعد رفعه: ((هذا العباس بن عبد المطلب، أجود قريش كفا وأوصلها)). لأحمد والبزار والموصلي (1).
عثمان: أقبلت مع النبي نتمشى في البطحاء حتى أتى على عمار وأبيه وأمه يعذبون، فقال أبو عمار: يا رسول الله الدهر هكذا؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: اصبر، اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت. لأحمد (1).
أبو ذر: إني لأقربكم يوم القيامة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ إني سمعته يقول: «إن أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تشبث منها بشيء غيري» (1). لأحمد والكبير.
إبراهيم بن الأشتر: أن أبا ذر حضره الموت بالربذة فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ قالت: أبكي إنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسعك كفنا. فقال: لا تبكي؛ فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين». فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ولم يبق منهم غيري،…
وعنه: كنت رجلا من أصبهان من قرية يقال لها جي، وكان أبي دهقانها، وكنت أحب خلق الله إليه، واجتهدت في المجوسية، حتى كنت قطن النار الذي يوقدها، فأرسلني يوما إلى ضيعته، فمررت بكنيسة النصارى، فدخلت عليهم، فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم، ورغبت في أمرهم، وقلت: هذا خير من الدين الذي نحن عليه، فما تركتهم حتى غربت الشمس، فقلت لهم:…
سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بقصعة فأكل منها ففضلت فضلة فقال: «يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة»: فجاء عبد الله بن سلام فأكلها لأحمد والموصلي والبزار بلين (1).
يوسف بن عبد الله بن سلام: قال: أجلسني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجره ومسح على رأسي وسماني يوسف. لأحمد والكبير وزاد: ودعا لي بالبركة (1).
عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على رأسه ثلاثا كلما مسح قال اللهم اخلف جعفرا في ولده. لأحمد (1).
عائشة رفعته: «دخلت الجنة فسمعت قراءة، قلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذاكم البر كذاكم البر» لأحمد والموصلي (1).
عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن حارثة بن النعمان قال: مررت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف - صلى الله عليه وسلم - قال: «هل رأيت الذي كان معي؟ قلت: نعم. قال: إنه جبريل وقد رد عليك السلام» لأحمد والكبير (1).
أبو اليسر كعب بن عمرو قال: والله إني لمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر عشية، إذ أقبلت غنم لرجل من اليهود يريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال - صلى الله عليه وسلم -: «من يطعمنا من هذه الغنم؟» قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إلي - صلى الله عليه وسلم - موليا قال: «اللهم أمتعنا به»…
خزيمة بن ثابت: أنه رأى في النوم أنه سجد على جبهة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فاضطجع له - صلى الله عليه وسلم - فجاء فسجد على جبهته. لأحمد بلين (1).
عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل يقال له ذا البجادتين إنه أواب، وذلك أنه كان كثيرا لذكر الله تعالى في القرآن، وكان يرفع صوته في الدعاء. لأحمد والكبير (1).
أبو زيد بن أخطب الأنصاري: استسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال: «اللهم جمله»، فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء. لأحمد والكبير، إلا أنه قال: ستون سنة (1).
الأحنف بن قيس: بينما أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى قال: تذكر إذ بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك من بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، فقلت: إيه والله ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت وأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - مقالتك، فقال: «اللهم اغفر للأحنف، فما أنا…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى له قلادة من جزع معلمة بالذهب، وقال: «والله لأضعنها في رقبة أحب أهل البيت إلي»، فاستشرف لها كل من نسائه، فأقبل بها حتى وضعها في رقبة أمامة بنت أبي العاص. لأحمد والموصلي (1).