أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 29
بريدة، رفعه: ((النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف)). لأحمد و «الأوسط» وفيه أبو زهير (1).
وعنه رفعه: ((إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها أو بجانبها البحر، الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها)). لأحمد (1).
محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، عن أبيه رفعه: ((على كل بعير شيطان فإذا ركبتموها، فسموا الله تعالى، ولا تقصروا عن حاجاتكم)). لأحمد و «الكبير» و «الأوسط» (1).
معاذ بن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل، فقال لهم: ((اركبوها سالمة، ودعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، وأكثر تعالى منه)). لأحمد (1).
أبو أمامة: عمن رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راح إلى منى يوم التروية وإلى جانبه بلال، بيده عود عليه ثوب يظل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد، و «للكبير» نحوه (1).
ولأحمد برجال الصحيح في هذا الحديث المستلم لأربعة والقائل: ليس شيء من البيت مهجورا. ابن عباس، وإن شعبة قال: الناس يختلفون في هذا الحديث (1).
سعيد بن مالك: طفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا من طاف سبعا ومنا من طاف ثمانيا ومنا من طاف أكثر من ذلك فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا حرج)). لأحمد (1).
ولأحمد بضعف: أنه يقول: ((كتب عليكم السعي فاسعوا)) (1).
ابن عمرو بن العاص: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عند الجمرة الثانية أطول مما وقف عند الجمرة الأولى، ثم أتى جمرة العقبة فرماها ولم يقف عندها. لأحمد بلين (1).
أبو الطفيل: قلت لابن عباس: يزعم قومك أنه - صلى الله عليه وسلم - سعى بين الصفا والمروة وأنه سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك اعترض له الشيطان فسابقه فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع، ثم تله للجبين وعلى إسماعيل…
ولأحمد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للفضل ابن أخي: إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له (1).
أبو حرة الرقاشي، عن عمه رفعه: ((ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، ألا لا تظلموا، إنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه، ألا وإن كل دم ومأثرة ومال كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة)). إلى أن قال: ((ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها)). لأحمد بلين (1).
وعنه رفعه: ((يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان)). لأحمد بلين (1).
ابن محذورة قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأذان لنا ولموالينا، والسقاية لبني هاشم، والحجابة لبني عبد الدار. لأحمد، و «الكبير» و «الأوسط» بلين (1).
أبو الطفيل: أن الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم، وكانت قدر ما تقتحمها العناق وغير مسقوفة، وإنما تسدل عليها ثيابها سدلا، والركن الأسود موضوع على سورها، وكانت ذات ركنين كهيئة الحلقة، وانكسرت سفينة قرب جدة، فأخذ قريش خشبها (ورميا) (1) نجارا كان فيها، فقالوا: نبني بهذا الخشب بيت ربنا، فلما أرادوا هدمه إذا هم بحية مهيلة على…
مجاهد: أن مولاه حدثه أنه ممن بني الكعبة في الجاهلية، وأن له حجرا نحته بيده يعبده من دون الله ويأتي باللبن الخاثر يصبه عليه فيجيء الكلب فيلحسه ويبول، وإنهم لما بلغوا في بناءه موضع الحجر اختلفت بطون قريش كل يريد أن يضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكما، فقالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا:…
وعنه رفعه: ((يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه)). لأحمد (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليها ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله)). لأحمد، «الكبير» بلين (1).
عمر رفعه: ((سيخرج أهل مكة منها ولا يعمرونها إلا قليلا، ثم تعمر وتملأ وتبنى، وتمتلئ، ثم يخرجون منها، ولا يعودون إليها أبدا)). لأحمد، والموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها)). لأحمد (1).
ابن عمر أتى ابن الزبير، فقال: إياك والإلحاد. بمثله. لأحمد (1).
عثمان: قال له ابن الزبير: حين حصر إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك، قال: لا، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله عليه مثل نصف أوزار الناس)). لأحمد، والبزار (1).
ابن عباس رفعه: ((نعم المقبرة هذه)). لأحمد، والكبير والبزار بلفظه. قال ابن جريج: يعني مقبرة مكة (1). فضل المدينة، وحرمها، وما يتعلق بذلك
جابر: ((من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي)). لأحمد (1).
عائشة: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت: كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ فكان أبو بكر، إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن…