المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1926–1950 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
البهي: قال: «لما مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المقاعد (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: البهيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيفعطاء بن أبي رباح: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على ابنه وهو ابن سبعين ليلة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عطاء بن أبي رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «مات إبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثمانية عشر شهرا، فلم يصل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسن- دتصحيح؟
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة [عند] وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم. واختصره الترمذي قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة، فقام وسطها» . وفي رواية أبي داود قال: «صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وسطها» . وفي رواية لمسلم والنسائي: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم صلى على أم كعب الأنصارية، ماتت وكانت نفساء، فقام عند وسطها» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتسصحيحعمار - مولى الحارث بن نوفل: قال: «شهدت جنازة أم كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإمام - فأنكرت ذلك - وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة، فكلهم قالوا: إن هذه السنة» . أخرجه أبو داود. زاد رزين: «أن يقدم الذكر إلى الإمام في الصلاة، ويقدم إلى القبلة في الدفن» . وفي رواية النسائي قال: «حضرت جنازة صبي وامرأة، فقدم الصبي مما يلي القوم، ووضعت المرأة وراءه، فصلي عليهما، وفي القوم أبو سعيد الخدري، وابن عباس، وأبو قتادة، وأبو هريرة، فسألتهم عن ذلك؟ فقالوا: السنة» (1) .
الصحابي: عمارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيح؟- مطتدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له - وفي نسخة: فلا شيء عليه -» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد - أو شابا - فقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأل عنها - أو عنه - فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها - أو أمره - فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، واللفظ لمسلم، وأخرجه أبو داود إلى قوله: «فصلى عليه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدصحيح- خمدتسصحيح
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات» . أخرجه أبو داود. وللنسائي قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرطكم، وإني شهيد عليكم» (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدحسن؟كريب مولى ابن عباس: «أن ابن عباس مات له ابن بقديد - أو بعسفان - فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت، فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: قلت: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من رجل يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه فقط (1) .
الصحابي: كريب مولى ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدصحيحمالك بن هبيرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يموت، فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب» . فكان مالك إذا استقل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف، لهذا الحديث. أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان مالك بن هبيرة إذا صلى على جنازة، فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب» (1) .
الصحابي: مالك بن هبيرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتضعيفأبو قتادة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود: «فليصل سجدتين» . وله في أخرى زيادة: «ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته» . وفي أخرى للبخاري، ومسلم قال: «دخلت المسجد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس، قال: فجلست، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال: فقلت: يا رسول الله، رأيتك جالسا، والناس جلوس، قال: فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمطدتسصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس للناس» . أخرجه أبو داود. وهو طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وقد ذكر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدخمصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به. قال: ويسمي حاجته» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخدتسصحيح؟- دتصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كثيرا ينصرف عن يساره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، إلا أن أبا داود قال: «أكثر ما ينصرف عن شماله» . قال عمارة: «أتيت المدينة بعد، فرأيت منازل النبي - صلى الله عليه وسلم عن يساره» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحقبيصة بن هلب: عن أبيه [هلب] قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤمنا: فينصرف على جانبيه جميعا، على يمينه، وعلى شماله» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فكان ينصرف عن شقيه» (1) .
الصحابي: قبيصة بن هلبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدتحسنيزيد بن الأسود - رضي الله عنه -: قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان إذا انصرف انحرف» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، فلما صلى انحرف» (1) .
الصحابي: يزيد بن الأسودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة: كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعته» . وفي رواية: «ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا بالتكبير» ، قال عمرو [بن دينار] : وأخبرني به أبو معبد، ثم أنكره بعد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال في الأولى: « [كنت أعلم إذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدسصحيحالأزرق بن قيس: قال: «صلى بنا إمام لنا، يكنى أبا رمثة، فقال: صليت هذه الصلاة [أو مثل هذه الصلاة] مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاته، ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة - يعني: نفسه - فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة ليشفع، فوثب عمر، فأخذ بمنكبه فهزه، ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فصل، فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم- بصره، فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الأزرق بن قيسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو الشعثاء: «كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل يمشي، فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد. فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع أبي هريرة في المسجد، فخرج رجل حين أذن المؤذن بالعصر، فقال أبو هريرة: أما هذا ... وذكر الحديث» . وفي رواية الترمذي قال: «رأى أبو هريرة رجلا يخرج من المسجد بعد ما أذن فيه للعصر ... فذكر الحديث» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمسدتصحيح