المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1126–1150 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
- دسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر طهرة للصائم (1) من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهادحسنأبو حميد الساعدي - رضي الله عنه -: قال: «استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم- رجلا من الأزد - يقال له: ابن اللتبية - على الصدقة، فلما قدم قال: هذا لكم، وهذا أهدي إلي، قال: فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول: هذا لكم، وهذا هدية أهديت لي، أفلا جلس في بيت أبيه، وأمه، حتى تأتيه هديته إن كان صادقا؟ والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه إلا لقي الله يحمله يوم القيامة، فلا أعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر، ثم رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه، يقول: اللهم هل بلغت؟» . وفي رواية: «سلوا زيد بن ثابت، فإنه كان حاضرا معي» . وفيه «فلما جاء حاسبه» ، ومنهم من قال: «ابن الأتبية على صدقات بني سليم» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. وزاد أبو داود: «اللهم هل بلغت؟» أخرى (1) .
الصحابي: أبو حميد الساعديالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهخمدصحيحعدي بن عميرة الكندي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا فما فوقه، كان غلولا، يأتي به يوم القيامة. قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك؟ قال: ومالك؟ قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: وأنا أقوله الآن: من استعملناه منكم على عمل فليجىء بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى» . أخرجه مسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: عدي بن عميرة الكنديالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهمدصحيحأبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ساعيا، ثم قال: انطلق أبا مسعود، لا ألفينك تجيء يوم القيامة على ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته، قال: فقلت: إذا لا أنطلق، قال: إذا لا أكرهك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو مسعود الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدصحيح؟إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين: عن أبيه، قال: «إن زيادا - أو بعض الأمراء - بعث عمران بن حصين على الصدقة، فأخذها من الأغنياء، وردها على الفقراء، فلما رجع قال لعمران: أين المال؟ قال: وللمال أرسلتني؟ أخذناها من حيث كنا نأخذها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدصحيح؟جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتاكم المصدق فليصدر عنكم وهو راض» . وفي رواية قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلمونا، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أرضوا مصدقيكم، قال جرير: ما صدر عني مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا وهو عني راض» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي، والنسائي: «إذا جاءكم المصدق، فلا يفارقنكم إلا عن رضى» . وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل الرواية الثانية، إلى قوله: «مصدقيكم» . ثم قال: «قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم» ، زاد في رواية: «وإن ظلمتم» ، قال جرير: «فما صدر عني ... وذكر باقيه» (1) .
الصحابي: جرير بن عبد الله البجليالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهمتدسصحيحبشير بن الخصاصية - رضي الله عنه -: قال: «قلنا يا رسول الله، إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون؟ قال: لا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بشير بن الخصاصيةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «المعتدي في الصدقة كمانعها» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وقال الترمذي: يعني: على المعتدي من الإثم كما على المانع إذا منع (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدتحسن؟جابر بن عتيك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيأتيكم ركيب مبغضون، فإذا جاؤوكم فرحبوا بهم، وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا فعليهم، وأرضوهم، فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عتيكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدضعيفرافع بن خديج - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله، حتى يرجع إلى بيته» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهتدصحيح؟عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان أبي من أصحاب الشجرة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان، فأتاه أبي بصدقته، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، ولم يذكر النسائي أنه كان من أصحاب الشجرة (1) .
الصحابي: عبد الله بن أبي أوفىالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهخمدسصحيح- مدسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بتمرة في الطريق، فقال: لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود. ولأبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يمر بالتمرة العائرة، فما يمنعه من أخذها إلا أن تكون صدقة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمدصحيحأبو رافع - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنه -: قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجلا على الصدقة من بني مخزوم. قال أبو رافع: فقال لي اصحبني، فإنك تصيب منها معي، قلت: حتى أسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسأله. فقال: «مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فأراد أبو رافع أن يتبعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم» (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدتسصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وفي رواية أخرى: «لذي مرة قوي» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتدعبيد الله بن عدي بن الخيار - رضي الله عنه -: قال: أخبرني رجلان: «أنهما أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في حجة الوداع، وهو يقسم الصدقة، فسألاه منها، فرفع فينا النظر، وخفضه، فرآنا جلدين، فقال: إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن عدي بن الخيارالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيحعطاء بن يسار - رحمه الله -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تحل الصدقة لغني، إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل كان له جار مسكين، فتصدق على المسكين، فأهداها المسكين للغني» . أخرجه الموطأ، وأبو داود بمعناه (1) ، كذا قال أبو داود (2) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهطدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل الصدقة لغني، إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير، يتصدق عليه فيهدي لك، أو يدعوك» . [أخرجه أبو داود] (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدضعيفزياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبايعته - فذكر حديثا طويلا - فأتاه رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله تعالى لم يرض بحكم نبي، ولا غيره في الصدقات، حتى حكم فيها [هو] ، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت منهم أعطيتك [حقك] » . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زياد بن الحارث الصدائيالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بلحم تصدق به على بريرة، فقال: هو عليها صدقة، ولنا هدية» . وفي رواية، قال: «أهدت بريرة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحما تصدق به عليها، فقال: هو لها صدقة، ولنا هدية» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. إلا أن في رواية أبي داود «فقال: ما هذا؟ قالوا: شيء تصدق به على بريرة ... الحديث» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «بعثني أبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في إبل أعطاها إياه من الصدقة» . وزاد في رواية: «أبى، يبدلها (1) » . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدبشير بن يسار - مولى الأنصار - رضي الله عنه -: زعم أن رجلا من الأنصار، يقال له سهل بن أبي حثمة، أخبره [: «أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا ... الحديث، وفيه] أن النبي - صلى الله عليه وسلم- وداه مائة من إبل الصدقة - يعني: دية الأنصاري الذي قتل بخيبر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بشير بن يسارالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدصحيح- دتضعيف
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أبغوني ضعفاءكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدتسصحيح؟