المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 876–900 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيح- مطتدسصحيح
عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة: 74، 96] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اجعلوها في ركوعكم، ولما نزلت: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] قال: اجعلوها في سجودكم» (1) . زاد في رواية قال: «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده -ثلاثا - وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى، وبحمده ثلاثا» . أخرجه أبو داود، وقال: هذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة (2) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ركع أحدكم فليقل ثلاث مرات: سبحان ربي العظيم، وذلك أدناه، وإذا سجد فليقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، وذلك أدناه» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «إذا قال أحدكم في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا، فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا قال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، فقد تم سجوده، وذلك أدناه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدضعيف- تدسصحيح؟
ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد» . زاد في رواية: «اللهم طهرني بالثلج، والبرد، والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، إلى قوله: «من شيء بعد» . وفي رواية الترمذي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم برد قلبي بالثلج، والبرد ... الحديث» ولم يذكر أول حديث مسلم (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل (1) الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيح- خطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني» أخرجه الترمذي، وقال: هكذا روي عن علي. وفي رواية أبي داود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال (1) : «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . هذا لفظ مسلم، ووافقه البخاري على الاستعاذة، ولم يذكر التشهد. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع ... وذكرها» . وزاد النسائي: «ثم ليدع لنفسه بما بدا له» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول، بعد التشهد: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الدجال الأعور، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟أبو صالح - رحمه الله -: عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل: كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد، ثم أقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أما إني لا أحسن دندنتك ودندنة معاذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: حول ذلك ندندن أنا ومعاذ» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمهم من الدعاء بعد التشهد: ألف اللهم على الخير قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا [وذرياتنا] ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك (1) [مثنين بها] قابليها، وأتمها علينا» . أخرجه (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟- متدسصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده، وقال: يا معاذ، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي رواية النسائي: قال معاذ (1) : «وأنا أحبك» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يدعو في الصلاة يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث [فكذب] ، ووعد فأخلف» . وفي رواية قالت: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحثوبان - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم يستغفر الله ثلاثا، ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، قيل للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله» . هذه رواية مسلم والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا انصرف من صلاته ... وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم ... وذكر معنى حديث عائشة» هكذا قال أبو داود، وهذا حديث عائشة (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سلم قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح- خمدسصحيح
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، وقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهلل بهن دبر كل صلاة» . وفي رواية قال أبو الزبير: «سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر، وهو يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - إذا سلم في دبر الصلاة، أو [قال] : الصلوات ... ثم ذكر مثله» . أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيح- خمطدصحيح
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: «سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: - في دبر كل صلاة: اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني مخلصا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر، اللهم نور السموات والأرض - وفي رواية: رب السموات والأرض - الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحالفضل بن حسن الضمري - رحمه الله - أن ابن أم الحكم أو ضباعة بنتي الزبير - حدثه عن إحديهما - قالت: أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبيا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله، فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي؟ فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبقكن يتامى بدر، ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك: تكبرن الله عز وجل على أثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الفضل بن حسن الضمريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟