المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 601–625 من 3,895
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داود
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم غدا إلى عرفات» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود (2) قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر يوم التروية، والفجر يوم عرفة بمنى» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدصحيح؟عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنه- قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمزدلفة (1) ، حين أقام الصلاة - وعند أبي داود: بالموقف، يعني: بجمع - فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيء، أكللت راحلتي - وعند أبي داود: مطيتي - وأتعبت نفسي، والله، يا رسول الله، ما تركت من حبل - وفي رواية: من جبل - إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا، حتى يدفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه» . هذه رواية الترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفا بالمزدلفة. فقال: من صلى معنا صلاتنا هذه ها هنا، ثم أقام معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة، ليلا أو نهارا، فقد تم حجه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك جمعا مع الإمام والناس، حتى يفيض منها، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام، فلم يدركه» . وله في أخرى مثل رواية أبي داود (2) .
الصحابي: عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنه-: «أن ناسا من أهل نجد أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فسألوه؟ فأمر مناديا ينادي: الحج عرفة، من جاء ليلة جمع قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج، أيام منى: ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه» . زاد في رواية «وأردف رجلا، فنادى» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر - من أهل نجد، فأمروا رجلا فنادى رسول الله: كيف الحج؟ فأمر رجلا فنادى: [الحج] الحج يوم عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه (1) » . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحج عرفات، الحج عرفات، أيام منى ثلاث، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج» . وفي رواية النسائي قال: «شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأتاه ناس فسألوه عن الحج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الحج عرفة، فمن أدرك عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع، فقد تم حجه» (2) .
الصحابي: عبد الرحمن بن يعمر الديلي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال لما وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفة قال: «وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت ها هنا بجمع، وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . وفي رواية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسنعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «لما أصبح -يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف على قزح (1) . فقال: هذا قزح، وهو الموقف. وجمع كله موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدصحيح؟- خطدسصحيح؟
عمرو بن ميمون -رحمه الله- قال: «قال عمر: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير (1) ، فخالفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأفاض قبل طلوع الشمس» . وفي رواية قال: «شهدت عمر صلى بجمع الصبح، ثم وقف، فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ... الحديث» . هذه رواية البخاري. وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، إلا أن الترمذي وأبا داود قالا فيه: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالفهم، فأفاض عمر قبل أن تطلع الشمس» (2) .
الصحابي: عمرو بن ميمون -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةختدسصحيح- خمدسصحيح؟
أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروة: «سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس معه -: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص - قال هشام: والنص: فوق العنق (1) » . وفي رواية: «فجوة» بدل «فرجة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أردفه من عرفات، قال: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير، حين أفاض من عرفات ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطدسصحيح؟بن عاصم بن عروة -رحمه الله- أنه سمع الشريد [ابن سويد الثقفي] يقول: «أفضت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فما مست قدماه الأرض، حتى أتى جمعا» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةد- تدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا، لا يلتفت إليهم، ويقول: السكينة، أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس» . هكذا ذكره أبو داود عقيب حديث كريب عن أسامة الذي ذكرناه آنفا، ولم يذكر أول الحديث، وإنما أول لفظ أبي داود: «عن علي» كما ذكرناه (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسن؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» . وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) . وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» . وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت، فكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعني: عندها» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها» (1) . هكذا أخرجه النسائي، ولم يسم المرأة، فيحتمل حينئذ أن تكون «أم سلمة» فيكون من هذا الحديث، وأن تكون «سودة» فيكون من الحديث الذي قبله.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدسحسن؟- خمطدسصحيح
- خمتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «غدونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى إلى عرفات، منا الملبي، ومنا المكبر» . وفي رواية «فمنا المكبر، ومنا المهلل، فأما نحن فنكبر، قال: قلت: والله، لعجبا منكم: كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع؟» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي إلى قوله: «ومنا المكبر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةمدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «أفاض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من آخر يومه يوم النحر، حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فمكث بها ليالي أيام التشريق، يرمي الجمرة إذا زالت الشمس، كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى والثانية، فيطيل القيام ويتضرع، ويرمي الثالثة، ولا يقف عندها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميدحسن- خمتدسصحيح؟
أبو مجلز قال: «سألت ابن عباس -رضي الله عنهما- عن شيء من أمر الجمار؟ فقال: ما أدري: رماها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بست، أو سبع» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو مجلزالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميدسصحيحجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك، فبعد زوال الشمس» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وأخرجه البخاري تعليقا (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميمتدسصحيح؟وبرة بن عبد الرحمن السلمي قال: «سألت ابن عمر -رضي الله عنهما-: متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه (1) فأعدت عليه المسألة؟ فقال: كنا نتحين، فإذا زالت الشمس رمينا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الموطأ عن نافع أن ابن عمر كان يقول: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس» (2) .
الصحابي: وبرة بن عبد الرحمن السلميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميخطدصحيح- طتدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهبا وراجعا» .أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن ابن عمر كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا: ذاهبا وراجعا، ويخبر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب السادس: في الرميتدصحيح؟